أكد العقيد عبدالله خادم سرور المعصم، مدير مركز شرطة نايف، أن الجهود التي بذلها مركز شرطة نايف في منطقة الاختصاص أدت إلى انخفاض الجرائم المقلقة بنسبة 12.30% في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأوضح العقيد عبد الله المعصم أن المركز نجح خلال النصف الأول من العام الحالي في تحقيق الهدف الاستراتيجي في اطار عملية التواصل مع أصحاب البلاغات المقدمة في المركز بنسبة تصل إلى 100 % لافتا إلى أن المركز تواصل مع 5572 ضحية بشقيها الجنائي والمروري خلال النصف الاول من العام الجاري، مشيرا إلى أن هذه النتائج الإيجابية المتحققة من قبل المركز جعلته يحظى بموقع متميز لجهة مستوى الرضا عن الأداء في الاستطلاع العام على مستوى المراكز حيث حصل على مانسبته 85.3 % مقارنة مع 84.8 مع نفس الفترة من العام الماضي.
تاريخ القلعة
وقال عبدالله خادم ان قلعة نايف التي يحتلها المركز حاليا تعد هي المقر الأول لشرطة دبي، موضحا أنه وفي العام 1939 أمر المغفور له (باذن الله تعالى) الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ببناء قلعة نايف والذي ميزها بوجود برج القلعة الذي كان يستخدم لسجن المجرمين وكان يطلق عليه حينها" المقبض" حيث كان لها في بداية تكوين قوة الشرطة قائدا ونائبا للقائد، بالإضافة الى 4 مساعدين، حيث كان قوام القوة 6 أشخاص تحت قيادة ضابط برتبة نقيب(وكان حينها احد ضباط قوة ساحل عمان)، موضحا أن القوة أخذت بالتزايد حتى بلغ تعدادها في العام 1967 حوالي 430 ضابطا وفردا.
وأشار إلى أن قلعة نايف التي تعد المقر الأول لشرطة دبي كانت عبارة عن سجن وحصن، وروعي أن تأخذ القلعة موقعا استراتيجيا بأن تكون في قلب أكثر المناطق التجارية، لافتا إلى انه وعلى الرغم من الامكانيات المتواضعة التي كانت متاحة لشرطة دبي في حينها، إلا أن القلعة كانت تمثل الصرح الامني القوي الذي يحافظ على امن المجتمع ويحمي أفراده، موضحا بأن القلعة في ذلك الوقت وإضافة إلى احتضانها قوة شرطة دبي، فقد كانت تضم أيضا النيابة والمحكمة.
وأشار إلى أن مساحة منطقة الاختصاص لمركز شرطة نايف تبلغ حوالي 4.5 كيلومترات مربعة، وتضم في جنباتها عددا لايستهان به من الأنشطة المالية كالبنوك وحال الصرافة، بالإضافة إلى العديد من الفنادق والمراكز التجارية أبرزها سوق الذهب، مضيفا بان المنطقة تتميز بوجود مزيج كبير من العادات والتقاليد والثقافات المتنوعة بسبب كثرة عدد القاطنين والمرتادين لمناشط المنطقة ، موضحا بأنه في العام 2008 بلغ عدد السكان في المنطقة 147 الفا و 368 شخصا.
وأشار إلى أن وعي القيادة بحجم وضخامة المسؤوليات في منطقة اختصاص المركز دفعها الى تنظيم الأعمال وتحديد الأولويات بما يحقق الأهداف المنشودة. لغة المكان
أوضح مدير مركز شرطة نايف أن هذا البرنامج يقوم على تشكيل فريق عمل من الدوريات يتكون من 13 فردا كل في منطقة اختصاصه، وكذلك تشكيل فريق عمل إداري تتمثل مهامه في شرح أهداف البرنامج، ومتابعة مؤشر الجريمة في منطقة الاختصاص وتزويد الأعضاء المنفذين بالإحصاءات الجنائية وصور المشبوهين والمطلوبين والأساليب الإجرامية.
