أكد الدكتور عمر الخطيب، مساعد المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري للشؤون الإسلامية، أن الخلافات الزوجية قلت بنسبة كبيرة خلال شهر رمضان المبارك، وأن حالات الزواج تكاد تنعدم خلال هذا الشهر، وعزا الدكتور عمر الخطيب انخفاض نسبة الخلافات الزوجية أو بالأحرى عدم ورود حالات تبحث عن الإصلاح الأسري بسبب تأجيلهما لذلك لما بعد رمضان.

وقال الدكتور عمر الخطيب: إن الأزواج والزوجات يؤجلون تصعيد المشكلات خلال شهر رمضان إلى ان ينتهي ثم يبدأون بالبحث عن حل للمشكلة الزوجية عن طريق العلماء أو المختصين بحل المشكلات او عن طريق المحاكم حال تفاقمها وعدم وجود بدائل مطروحة من قبل جميع الأطراف.

ولفت مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية إلى أن تعاطي الدخان يتسبب في تزايد المشكلات الأسرية بين الزوجين بسبب رائحة الدخان التي لا تطيقها الزوجة وخوفها على نفسها وأولادها من الأمراض التي يسببها تعاطي الدخان، وقال: إن ظاهرة تعصب الزوج على زوجته خلال نهار رمضان بسبب انقطاعه عن تعاطي الدخان قلت كثيرا عن ذي قبل، ربما للتوعية والإرشادات التي تبثها وسائل الإعلام المختلفة.

تفادي المحظور

وعن انخفاض نسب الزواج أو عدمها في شهر رمضان أرجع الدكتور عمر الخطيب ذلك إلى الاعتقاد السائد بين الناس أن الزواج في رمضان مكروه او حرام، مؤكدا أن هناك من الشباب والفتيات يريدون عقد زواجهم خلال الشهر وهذا لا شيء فيه، إلا ان الدخول في شهر رمضان يمكن أن يؤدي إلى وقوع الإفطار في رمضان ووقوع العروسين في حرج القضاء والكفارة عن الأيام التي أفطراها، لأن الوقوع في الإثم الكبير، يوجب القضاء والكفارة المغلظة وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، وإذا تكرر الجماع في عدة أيام تكررت معه الكفارة بعدد الأيام.

وأضاف انه ليس في الشريعة أي نهي عن الزواج في رمضان، ولا في غيره من الأشهر، بل الزواج جائز في أي يوم من أيام السنة، لكن الصائم في رمضان يمتنع عن الطعام والشراب والجماع من الفجر إلى غروب الشمس، فإن كان يملك نفسه ولا يخشى أن يفعل ما يفسد صيامه فلا حرج عليه من الزواج في رمضان.