طالبت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بدبي المنعقدة أمس، النيابة العامة باستعجال ورود التقرير الطبي النفسي الخاص بحمد سعود جمعة والد الطفلتين "وديمة" و"ميرة"، وشريكته، المتهمين بتعذيب الطفلتين ما أدى لوفاة "وديمة".

إرجاء

وأرجأت المحكمة النظر في القضية لتاريخ 19 سبتمبر المقبل لورود التقرير الطبي والاستماع للشهود وإحضار شريكة  الوالد من محبسها لتخلفها عن حضور الجلسة للمرة الثانية، وجاءت مطالبة القاضي للنيابة العامة باستعجال التقرير الطبي بسبب عدم وروده إلى جلسة الأمس.

وحضر المتهم والد الطفلة "وديمة" إلى الجلسة، فيما تغيبت شريكته، وقال المتهم إنه أجرى الفحوص الطبية في مستشفى راشد، وخرج منه الأسبوع الماضي، مبيناً أن شريكته ما زالت في مستشفى لطيفة لإجراء الفحوص الخاصة بها.

وتنتظر المحكمة التقرير الطبي الصادر عن اللجنة الثلاثية للصحة النفسية في مستشفى راشد، بعد أن أحالت في جلسة سابقة المتهمين إليها للكشف على الوضع النفسي والعقلي لهما، بناءً على طلب من المحامي المنتدب.

طلب

وطلبت المحكمة عرض المتهمين على اللجنة، وبيان ما إذا كان أي منهما يعاني أمراضاً نفسية من عدمه، وطبيعة تلك الأمراض وتاريخها، وإذا ما لازمتهما تلك الأمراض مدة الأشهر الستة التي تسبق الكشف عن الجريمة، ومدى تأثيرها في إدراك كل منهما، وفي تصرفاتهما، وإذا ما كان للمرض النفسي إن وجد تأثير في فقدان إدراكهما، والتأثير في تصرفاتهما بالكامل .

ودعت المحكمة إلى إرفاق الملف الطبي الخاص بوالد وديمة لاطلاع اللجنة على فحواه الذي يفيد بأنه كان يعاني أمراضاً نفسية، وكان يعالج في أحد المراكز الطبية بدبي، بعد أن قال المتهم إنه يعاني أمراضاً نفسية كالاكتئاب وحالات من التشنج العصبي، وزار المركز الطبي منذ 3 أشهر، وأن الملف الذي يثبت ذلك موجود في المجمع الطبي الذي كان يشرف على علاجه، إضافة إلى إدارة مكافحة المخدرات في شرطة دبي .

اتهام

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين 3 تهم تتعلق بحجز حرية المجني عليهما "وديمة" وميرة، وحرمانها من حريتهما بغير وجه قانوني، وصحب ذلك استعمال القوة، والتهديد وأعمال التعذيب البدني والنفسي لمدة تقارب 6 أشهر، كون المجني عليهما إناثاً أحداثاً، الأولى 8 سنوات، والثانية 7 سنوات، وأفضى ذلك إلى موت المجني عليها الأولى، بأن قاما باحتجازهما وحرمانهما المدة المشار إليها .