حذرت وزارة البيئة والمياه المزارعين من ارتفاع درجات الحرارة علي الزراعات، ووجهت اليهم عددا من الإرشادات لتلافي أثر ارتفاع درجات الحرارة على مزارع الفواكه، وقال المهندس منصور إبراهيم المنصوري مدير إدارة التنمية الزراعية بالوزارة، لـ"البيان" ان الوزارة توجه المزارعين بطلاء جذوع الاشجار بمادة عاكسة لأشعة الشمس، وتقليل المسافات بين النباتات ليظلل بعضها البعض.

وزراعة الأشجار الصغيرة تحت الأشجار الكبيرة (الموالح تحت أشجار النخيل) لتوفير الغطاء والظلال للحد من ارتفاع الحرارة، كما يمكن للزيادة في درجة الحرارة أن تسمح للنبات البدء في النمو مبكراً عن الموسم بشكل متقدم مما يؤدي إلى خلل في النمو والإنتاج.

واوضح بأن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى حدوث لفحة الشمس في الأشجار، والتي تنشأ نتيجة لموت خلايا الأشجار المواجهة لجهة الشمس، حيث تحدث هذه الظاهرة بشكل رئيسي في الأشجار الحديثة الزراعة، كما يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى حدوث ما يسمى بالتأثير المجفف، حيث تزيد معدلات النتح مما يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المياه.

بالإضافة إلى انخفاض نشاط الجذور وانخفاض كمية المياه الممتصة، لتنتهي هذه العوامل بذبول الأشجار وموتها، وأكثر أجزاء أشجار الفاكهة تأثراً بالحرارة هي البراعم والأزهار والثمار الصغيرة، كما يؤدي ارتفاع الحرارة على حيوية حبوب اللقاح ويقلل من نسبة إنباتها ويقلل من نسبة الإخصاب، وبالتالي قلة نسبة إنتاج الثمار.

وأضاف المنصوري بأنه من المهم الحفاظ على مستوى جيد من كميات مياه الري، وضرورة تنظيم عملية الري وعدم المبالغة بعدد المرات أو كمية المياه المستخدمة للمحافظة على استدامة الموارد الطبيعية، حيث ان نقص الرطوبة يؤدي إلى سقوط نسبة عالية من الثمار، لذا يمكن إضافة السماد العضوي حول الأشجار لأنها تزيد من المواد العضوية وبالتالي تساعد في الحفاظ على الرطوبة.