تضع هيئة الطرق والمواصلات في دبي مشروع المعبر السابع «ابتسامة دبي» على خور دبي، ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة ليحل محل الجسر العائم الذي تم استخدامه كحل مؤقت وتقدر تكلفته الإنشائية بنحو 810 ملايين درهم، ويقع المعبر السابع بالقرب من حديقتي خور دبي، ووندر لاند ومحاكم دبي من جهة بر دبي، أما من جهة ديرة فيقع بالقرب من ديرة سيتي سنتر، ونادي دبي للجولف.

وسيتم البدء في طرح مناقصات مشروع "ابتسامة دبي" بعد انتهاء المشاريع المحيطة بالجسر والتي تتركز في مشروع أنفاق مستشفى راشد، الذي تقدر تكلفته بنحو 705 ملايين درهم، اذ بلغت نسبة إنجازه 80% ومن المتوقع الانتهاء من أعمال المشروع وافتتاحه أمام حركة السير منتصف عام 2013 .

ولم تحدد الهيئة مصادر تمويل المشروع إلا أنها عازمة على تنفيذه إما بتمويل حكومي أو من خلال خصخصته للقطاع الخاص، وذلك بعد اعتماد المجلس التنفيذي للقانون الذي سينظم العملية والشراكة بين الهيئة والجهات الخاصة المتعاقد معها في العديد من المشروعات التي تعتزم الهيئة تنفيذها، وبموجبه تقوم الهيئة تحصل الشركات على مردودها من خلال إعلانات على الجسر أو بوابات سالك التي سيتم تحديدها بناء على الاتفاقيات المبرمة في حينه.

ويتالف المعبر السابع الذي سيتم تنفيذه ليحل محل الجسر العائم الموجود حالياً من 12 مساراً، بواقع ستة مسارات في كل اتجاه، إضافة إلى ممر للمشاة في كل اتجاه، ويبلغ عرض الجسر قرابة 6. 61 متراً، فيما يرتفع القوس حوالي 100 متر، وتقدر الطاقة الاستيعابية للجسر قرابة 24 ألف مركبة في الساعة، الأمر الذي سيساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة الطرق المجاورة للجسر وتسهيل الحركة المرورية بين ضفتي خور دبي، وتحديدا في المنطقة القريبة من ديرة سيتي سنتر.

ويتميز المعبر بتوفير حركة حرة على جميع التقاطعات، كما يسمح المعبر بحرية كاملة للحركة الملاحية على مدار الساعة نظراً لارتفاعه الذي يبلغ 15 متراً عن سطح الخور، وعرض القناة المائية الذي يبلغ 400 متر، الأمر الذي يسمح لليخوت الكبيرة بالمرور من أسفل الجسر.

وأوضح مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي بان المعبر السابع سيتم ربطه من جهة بر دبي بمشروع أنفاق مستشفى راشد الذي تنفذه هيئة الطرق والمواصلات بتكلفة 705 ملايين درهم، ويشمل إنشاء طرق ونفقين لخدمة حركة المرور القادمة من شارعي طارق بن زياد وأم هرير باتجاه تقاطع شارع الرياض مع امتداد المعبر السابع «الجسر العائم حالياً» وذلك بعرض مسارين في كل نفق.

وسيتم ربط المعبر السابع من جهة ديرة بشارع الاتحاد الذي قامت الهيئة بتوسعته سابقا.

أنفاق مستشفى راشد

ويأتي تنفيذ مشروع أنفاق مستشفى راشد، في إطار مشروع متكامل تسعى هيئة الطرق والمواصلات من خلاله لتخفيف الازدحامات المرورية في المنطقة المحيطة بمستشفى راشد وزيادة انسيابية الحركة في المنطقة، حيث سترتفع الطاقة الاستيعابية للطرق الواقعة ضمن المشروع عند الانتهاء من تنفيذها إلى نحو 6000 مركبة في الساعة .

وانتهت الشركة المنفذة للمشروع من جميع اعمال خدمات البنية التحتية المتعلقة بهيئة كهرباء ومياه دبي، وخدمات الصرف الصحي، وشركة (اتصالات)، كما تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية لنفق المركبات والمشاة، وبلغت نسبة إنجاز اعمال شبكة تصريف مياه الأمطار قرابة 70%.

فيما بلغت نسبة إنجاز الأعمال الكهربائية والميكانيكية في الانفاق أكثر من 95%، وبلغت نسبة إنجاز أعمال الطرق والاشارات الضوئية والانارة قرابة 50%، مشيراً إلى أن الهيئة ستقوم في منتصف العام الجاري بافتتاح الطرق السطحية التي تربط شارع الرياض وشارع عود ميثاء.

ويشمل المشروع إنشاء طرق ونفقين لخدمة حركة المرور المقبلة من شارعي طارق بن زياد وأم هرير باتجاه تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم، وذلك بعرض مسارين في كل نفق.

مشيراً إلى أن النفق الأول يمر من شارع طارق بن زياد أسفل جسر آل مكتوم، أما النفق الثاني المقبل من شارع أم هرير فإنه يمر عبر حديقة عود ميثاء، ثم يلتقي النفقان ليصبحا بسعة أربعة مسارات باتجاه شارع الرياض مروراً بمستشفى راشد، ويتضمن المشروع تحويل تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم ليصبح بأربعة اتجاهات، وتوسعة شارع طارق بن زياد، وإجراء تحسينات على شارع عود ميثاء وأم هرير.

كما سيتم إنشاء طريق لخدمة المرور المقبل من الجسر العائم باتجاه شارع طارق بن زياد، ويمر النفق الأول من شارع طارق بن زياد أسفل جسر آل مكتوم، أما النفق الثاني القادم من شارع أم هرير فإنه يمر عبورا بحديقة عود ميثاء، ثم يلتقي النفقان ليصبحا بسعة أربعة مسارات باتجاه شارع الرياض عبورا بمستشفى راشد.

كما سيتم تحويل تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم ليصبح بأربعة اتجاهات، ويتضمن المشروع أيضا توسعة شارع طارق بن زياد وتحسينات على شارع عود ميثاء وأم هرير، كما سيتم إنشاء طريق لخدمة المرور القادم من الجسر العائم باتجاه شارع طارق بن زياد.

3.6 مليارات الإيرادات المتوقعة لهذا العام

تتوقع هيئة الطرق والمواصلات أن تبلغ إجمالي الإيرادات هذا العام ثلاثة مليارات و600 مليون درهم وتتضمن الإيرادات المحققة من موارد محددة مثل «سالك» والترخيص والمواقف المدفوعة ومساهمات المطورين وحقوق الامتيازات الخاصة باستخدام لوحات الأجرة والنقل الفاخر ورسوم استخدام المترو وحافلات المواصلات.

وأطلقت الهيئة مؤخرا مشروع نظام الإيرادات الموحد الذي تنفذه الإدارة المالية بالتعاون مع إدارة تقنية المعلومات في الهيئة وإحدى الشركات الرائدة في هذا المجال بالدولة ونفذ النظام من خلال عدد من المراحل التطويرية بما يتناسب وتنامي متطلبات المتعاملين مع الهيئة للحصول على العديد من الخدمات منها البطاقة الموحدة وبطاقة سالك وخدمة المواقف، وغيرها من الخدمات الأخرى التي يترتب على تقديمها تحصيل مستمر للإيرادات.

 ..وتطلع وفداً أرجنتينياً على تقنياتها المتطورة في المترو

أطلعت مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات، مؤخرا، وفدا أرجنتينيا برئاسة عمدة العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، المهندس موريسيو ماكري، على أفضل الممارسات المتمثلة بالتقنيات المتطورة لمؤسسة القطارات، ومنها مركز التحكم بالعمليات الخاص بمترو دبي.

استقبل الوفد عدنان الحمادي، المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات، بحضور مديري الإدارات والأقسام وعدد من موظفي المؤسسة، فيما ضم الجانب الأرجنتيني كلا من فولفيو بومبيو، الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات الدولية والمؤسسية، وإيفان بافلوفسكي، الناطق باسم العمدة، وهيرنان بايلوس، مدير عام البروتوكول، بالإضافة إلى روبن كارو سفير وقنصل الأرجنتين المعتمد لدى الدولة.

و مارتا جونزاليس نيفيز، نائب رئيس دائرة المهام والبعثات في السفارة الأرجنتينية بالدولة. وأكد الحمادي، أن الهيئة تحرص دائما على إطلاع المؤسسات المعنية من الدول الشقيقة والصديقة على تجاربها الرائدة في مجال النقل الجماعي، لاسيما في مشروع مترو دبي بما يمثله من تقنيات متطورة تُعتَبر الأولى من نوعها، خاصة وأنه يعد أطول خط مترو في العالم بدون سائق، فضلا عن التقنيات الأخرى التي تُسهم بشكل فاعل في نجاح هذا المشروع الرائد ومنها مركز التحكم بالعمليات.

وقال: "استقبلنا الوفد الأرجنتيني في مركز التحكم بالعمليات التابع لمترو دبي في الراشدية ، حيث اطلع على آلية العمل المتبعة والدور الحيوي والمهم الذي يلعبه المركز في المراقبة والسيطرة على الأنظمة والمحطات والمرآب بهدف رصد الأعطال بشكل مبكر، والعمل على إصلاحها لضمان تشغيل القطارات بأعلى درجات الكفاءة والأمان.

ولفت إلى الدور الكبير الذي يلعبه موظفو المركز من حيث بذلهم جهودا حثيثة في مراقبة كل جوانب المترو وحركة القطارات والمحطات التابعة للخطين الأحمر والأخضر، والتدقيق على كافة الأمور المتعلقة بهذا الجانب.

كما اطّلع الوفد على الأنظمة الأمنية المتبعة في المركز بالتعاون مع إدارة أمن المواصلات التابعة لشرطة دبي، وأبرزها نظام غرفة الدائرة التلفزيونية المغلقة التي يشرف عليها ضابط أمن وظيفته مراقبة الكاميرات والتعامل مع الأحداث الأمنية المختلفة في المحطات في حال وجود تصرفات غير لائقة من قبل الجمهور أو ورود شكاوى وملاحظات وغيرها، حيث يقوم بالتدخل المباشر والتواصل مع المسؤولين في المحطة لاحتواء الأمر بالشكل الصحيح ما يضمن سلامة الجمهور بشكل خاص.