أكمل قسم مختبر الأغذية والبيئة إدارة مختبر دبي المركزي التابع لبلدية دبي خطته الخاصة باستقبال الزيادات المتوقعة في عينات مياه الشرب خلال شهر رمضان المبارك، صرحت بذلك مها الهاجري رئيسة قسم مختبر الأغذية والبيئة التي ذكرت بأن حلول شهر رمضان هذه السنة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى زيادة الطلب على مياه الشرب بمختلف أنواعها.
وبالتالي فانه من المتوقع أن تزداد عدد عينات المياه التي ترد إلى المختبر إلى ضعف ما كانت عليه في الشهور الماضية. لذا كان لابد من وضع خطة لمواجهة الزيادة المتوقع حصولها في رمضان المبارك، والتي تتمثل في زيادة تجهيزات المختبر من المواد والمحاليل اللازمة لإجراء الفحوصات وإعادة توزيع مهام المحللين في المختبر لتغطية جميع فحوصات مياه الشرب، إضافة إلى توزيع مهام العمل أيام العطل الرسمية ضمانا لإصدار تقارير الفحص في الوقت المحدد وبالدقة والجودة المطلوبة.
وحول مصادر عينات المياه الواردة للمختبر أجابت الهاجري، بأن المختبر يستقبل العينات من إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي والتي يتم جمعها من الأسواق ومن المنافذ الحدودية للإمارة، كما يستقبل المختبر العينات من مصانع تعبئة المياه ومن المتعاملين والمستهلكين والتجار.
أنواع التحاليل
وعن أنواع التحاليل التي تجرى على مياه الشرب، ذكرت عائشة آل بشر رئيسة شعبة مختبر البيئة، انه عند استقبال العينة يتم أولا التأكد من مدى ملاءمتها لشروط ومتطلبات الفحص حسب المواصفات الإماراتية وذلك بإجراء الفحص الفيزيائي عليها للتأكد من خلو العينة من الشوائب والرواسب وتغير اللون والرائحة بها، ومن ثم تخضع العينة لفحوصات وتحاليل ميكروبية وكيماوية فيتم الكشف عن أهم الملوثات البكتيرية الشائعة التي يمكن أن تتواجد في مياه الشرب مثل بكتريا الملوثات البرازية والقولونية وبعض أنواع البكتريا الانتهازية الخطرة.
أما بالنسبة للتحاليل الكيميائية فيتم التأكد من درجة الحموضة و المواد الصلبة الذائبة و الكشف عن مستوى الايونات في المياه مثل الفورايد والبرومات والكبريتات والنترات والكلورايد و البرومايد, قياس محتوى الماء من المعادن مثل الكالسيوم والماغنيسيوم والمعادن الثقيلة مثل الحديد والنحاس والزنك وغيرها من المعادن التي قد تشكل ضررا عند زيادة نسبة تواجدها في المياه فوق الحدود المسموح بها.
