نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس برئاسة القاضي ماهر سلامة المهدي وعضوية القاضيين أحمد عبد المحسن شيحة وعبد العزيز محمد السعدني قضية عاطل عن العمل يبلغ 29 عاما اتهمته نيابة دبي بسرقة 100 خاتم ذهب تبلغ قيمتها الإجمالية 244 ألفاً و410 دراهم عائدة لمحل "ر.ا" للمجوهرات، وذلك بأن قام برش بائع المحل بمسيل للدموع على عينيه وتمكن من الاستيلاء على المصوغات الذهبية ولاذ بالفرار.

وقال المجني عليه "البائع" إنه بتاريخ 1 مايو عام 2007 وفي حوالي الساعة العاشرة صباحا وأثناء تواجده بمحل المجوهرات الذي يعمل به بمفرده حضر إليه المتهم وطلب منه معاينة المصوغات الذهبية بداخل طاولة العرض وأشار إلى علبة تحتوي مائة خاتم وطلب رؤيتها، حيث أخرجها من طاولة العرض ووضعها على زجاج الطاولة الخارجي وأثناء ذلك تفاجأ بالمتهم يرش مادة حارقة على عينيه واستولى على العلبة ولاذ بالفرار، مشيرا أنه لحق بالمتهم لكنه لم يتمكن من الإمساك به فقام بإبلاغ الشرطة عن الحادثة، مضيفا أن الشرطة شكلت فريقا لإلقاء القبض على المتهم وتمكنوا من ذلك لاحقا.

كما نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس قضية 4 متهمين من الجنسية البنغالية اتهمتهم نيابة دبي بارتكاب جناية من جنايات الاتجار بالبشر بأن استغلوا جميعا حاجة المجني عليها "ل.ب" تبلغ 27 عاما، للعمل وأوهموها عبر الاحتيال والخداع بوجود فرصة عمل مناسبة لها، حيث استقدموها إلى الدولة بقصد استغلالها جنسيا من خلال ارغامها على ممارسة الدعارة عن طريق الاكراه بالحجز والتهديد.

وقالت المجني عليها في إفادة قدمتها بتحقيقات النيابة العامة بدبي إنه في شهر اكتوبر من العام الماضي وأثناء تواجدها في موطنها بنغلادش توجهت إلى عائلة المتهمة الثانية وأبلغتهم حاجتها للبحث عن فرصة عمل في دولة الإمارات، مشيرة إلى أنها بعد اسبوعين تواصلت مع المتهمة هاتفيا وعلمت منها أنها وجدت لها فرصة عمل في مركز للتدليك، حيث حضرت إلى الدولة عبر مطار دبي الدولي وقام أحد المتهمين باستقبالها وأخذ جواز سفرها واصطحبها إلى أحد المنازل التي يقطن بها برفقة المتهمة الثانية ومكثت فيه مدة 10 أيام.

وأضافت أنه تم نقلها بعد ذلك إلى مقر سكن آخر وهو عبارة عن شقة خلف القنصلية البنغالية وبعدها فعلا عملت بمركز للتدليك بدبي لمدة شهرين ونظرا لصعوبة التفاهم مع المرتادين كونها لا تجيد اللغة العربية أو الانجليزية أبلغتها المتهمة الثانية أنها لا تصلح للعمل في هذا المجال وأن عليها العمل في مجال الدعارة حيث رفضت طلبها بشدة، لافتة إلى أن المتهمين الأول والثانية اعتديا عليها بالضرب بأيديهما على أنحاء متفرقة من جسدها وعليه رضخت لطلبهما مقابل إعطائها 20 ألف تكة بنغالية شهريا.