قال العقيد سالم خليفة الرميثي، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث والتحري بشرطة دبي، تم ضبط حدث لا يتعدى عمره خمسة عشر عاماً كان يرتدي النقاب ويمارس التسول ضمن مجموعة نسائية تم ضبطه برفقتهن وقد اعترف اثناء استجوابه ان الفكرة قد فرضت عليه من قبل المجموعة التي ينتمي اليها في ممارسة التسول.
أساليب
وأوضح العقيد الرميثي الى أن بعض الاساليب التي تدل دلالة واضحة الى ان هؤلاء المتسولين يفدون الى الدولة بقصد ممارسة التسول كمهنة ويقول ان ارتداء العباءة والنقاب أصبح من السمات المميزة للمتسولات لإخفاء معالمهن الحقيقية وراء النقاب.
وأشار الى ان جهود الجهات المعنية في الحد من ظاهرة التسول قد اثمرت بشكل واضح في خفض نسبة المتسولين مما أدى الى اختفائهم عن المساجد والاسواق العامة إلا أن بعض المتسولين لجأوا الى المناطق والاحياء السكنية حيث يقومون بطرق الابواب ويمارسون الكذب ويدعون الفقر وحاجتهم للمال بدافع الطمع والجشع وهذه الفئة من المتسولين غالبيتها من النساء ، وهنا يأتي دور الجمهور في الابلاغ عن مثل هذه الحالات والاتصال بالجهات الامنية التي ستكون لهن بالمرصاد وان تكاتف جميع أفراد المجتمع سوف يجعل من السهل الكشف عن هذه الحالات التي تنشط في شهر رمضان .
تعاون
وأبدى العديد من المواطنين والمقيمين تعاونهم مع حملة كافح التسول التي أطلقتها شرطة دبي في ال 17 من الشهر الجاري وابدوا استياءهم من ظاهرة التسول في شهر رمضان المبارك من كل عام حيث ان الدولة وفرت الدعم اللازم لجميع الفئات المحتاجة من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة و لا يوجد مبرر لإمتهان التسول في مجتمع متعاون ومتكاتف وفي دولة حباها الله بفعل الخيرات والفضائل وان هذه الظاهرة التي تنشط في شهر رمضان وتمارس من قبل فئات معينة تستغل روحانية الشهر الفضيل وحب الناس للتصدق وفعل الخير، والجدير بالذكر ان الحملة أسفرت ومنذ اطلاقها بتاريخ 17 من الشهر الجاري عن ضبط 65 متسولا منهم 7 نساء .
وأكد الرميثي أن الجهات الحكومية التي تقوم بمهمة ضبط المتسولين لم تتوقف عن اداء مهمتها وهي قادرة على التعامل مع المتسولين من خلال تجربتها الطويلة وبين العقيد الرميثي ان مساعدة المتسولين من قبل افراد المجتمع يكون دافعاً لهم للاستمرار بالتسول الذي اصبح عند الغالبية العظمى منهم مهنة وليس حاجة خاصة وانهم يرفضون التوجه للجمعيات الخيرية.