أكد العميد محمد صالح بداه العوضي، مدير إدارة العلاقات العامة بالإنابة في وزارة الداخلية، أن وزارة الداخلية تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة آفة التسول، والتصدي لها عبر القيام بالحملات التفتيشية وحملات التوعية للقضاء على هذه المظاهر والسلوكيات الخاطئة.
وأضاف ان هذه الجهود لا يمكن أن تؤتي ثمارها بشكل واضح إلا عبر جهد مجتمعي يتحمل فيه الجمهور واجباته، باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة ومكافحة هذه الظاهرة، مؤكداً أهمية دور الإعلام الفعال لتناول موضوع التسول وآثاره السلبية على المجتمع، ودعا بداه في إطار مبادرة "معاً نكافح التسول"، التي تتابع تنفيذها إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إلى تعاون الجمهور مع الجهود التي تبذلها الوزارة في الحد من ظاهرة التسول.
وقال إن المتسولين يتجهون إلى استدرار عطف المواطنين والمقيمين وبصور وأشكال متعددة يغلب عليها الكذب والاحتيال؛ مستغلين اندفاع الناس لعمل الخير في هذا الشهر الفضيل . وأشار إلى أن هذه الظاهرة تنعكس بآثارها السلبية على النواحي الأمنية، وعلى المجتمع؛ محذراً من أساليب المتسولين الاحتيالية، فمنهم من يقوم بحمل أوراق طبية، مدعين إصابتهم بالأمراض؛ يعرضونها على الناس في المنازل للحصول على عطفهم وهذا يعتبر غير صحيح، لوجود جهات خيرية وإنسانية كثيرة في دولتنا تقوم بمساعدة مثل تلك الفئات، اذا ما كانت تستحق المساعدة فالأولى بهم مراجعة تلك المؤسسات الخيرية.
واختتم تصريحه داعياً جميع أفراد المجتمع إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، بالإبلاغ عنهم عبر التواصل مع غرف عمليات الشرطة على هاتف الطوارئ 999، وهاتف خدمة أمان 8002626 والرسائل النصية 2828. وعدم السماح لهؤلاء المتسولين باستغلالهم مادياً.
