بدأت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي بتوزيع بطاقات المساعدات الغذائية على المدمنين التائبين ((المير الرمضاني)) وذلك بالتعاون مع جمعية بيت الخير وجمعية الإمارات التعاونية وذلك كمبادرة إنسانية تقوم الإدارة بتبنيها من أجل رعاية المدمنين التائبين واحتوائهم والوقوف أمام أي عامل قد يدفعهم للرجوع للإدمان مرة أخرى.
وقال اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بأن الإدارة تقوم وعلى مدار العام برعاية 46 مدمناً تائباً مسجلين في نظام الرعاية اللاحقة وخاضعين لبرنامج الفحص الدوري الذي تنتهجه الإدارة، حيث تقوم الإدارة وبالتعاون مع جمعية بيت الخير وجمعية الإمارات التعاونية بتوزيع بطاقات المساعدات الغذائية بقيمة 750 درهما لكل مدمن تائب، وارتأت الإدارة أن توسع من نطاق عملها الإنساني لأن تشمل المساعدات الغذائية دفعة جديدة من المدمنين التائبين، حيث تم اختيار 40 مدمناً تائباً ليحصلوا على مساعدات غذائية خلال شهر رمضان المبارك، بقيمة إجمالية تصل إلى 11,704 دراهم.
وأشار اللواء عبدالجليل الى أن شهر رمضان المبارك هو شهر التوبة والغفران والرجوع إلى الله عز وجل ، ونسعى من خلال دورنا الإنساني لأن نوفر للمدمن التائب احتياجات منزله الضرورية حتى يتمكن من أداء فريضة الصيام هو وعائلته بصورة مطمئنة تجعل طريق الرجوع لإدمان المخدرات بعيداً عنه، منوهاً بأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لا يقتصر دورها على ضبط التجار والمروجين واقتفاء أثرهم وإحباط مخططاتهم لتدمير الشباب، وإنما دورها يمتد لأن تفعل الجوانب الإنسانية والاجتماعية من خلال رعايتها للعديد من المدمنين التائبين الذين أثبتت سجلاتهم بأنهم جادون في توبتهم وحريصون على أن يكون خيار التوبة هو الخيار الصحيح.
وأوضح مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بأن الإدارة قامت خلال العام 2011 وبالتعاون مع جمعية بيت الخير بتقديم مساعدات غذائية لـ116 مدمناً تائباً، وتواصل الإدارة نهجها الإنساني ليمتد لغاية العام الجاري ليشمل 84 مدمنا تائباً حتى الآن، موجها شكره لجمعية بيت الخير التي طالت أياديها البيضاء العديد من المحتاجين ، فدورهم المميز ليس بجديد عليهم ولكنه عهد قديم عهدناه عليهم ونأمل أن نواصل التعاون ليصل إلى مدى أطول.
