حذرت بلدية مدينة أبوظبي الجمهور من ذبح المواشي في البيوت والتجمعات السكنية أو في أي مكان خارج مسالخ البلدية حفاظا على صحتهم وعائلاتهم من الأمراض الناتجة عن تلوث اللحوم بسبب الذبح في الأماكن العشوائية ولضمان إخضاع الذبائح للفحص البيطري في المسالخ وتجنب انتشار الأمراض والحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة.

وشددت البلدية على أهمية استشارة الطبيب البيطري المتواجد في سوق المواشي والمسلخ لتقديم النصح في كل مايهم الذبائح لحماية المجتمع من الأمراض والأوبئة .. داعية إلى أهمية الإطلاع على نشرات التوعية التي وفرتها في صالات انتظار الجمهور داخل المسالخ.

كما حثت البلدية مقاولي أعمال الذبح والنظافة والصيانة لرفع مستوى الاستعدادات والجاهزية لمواكبة الزيادة في إعداد الذبائح خلال شهر رمضان وخاصة من نواحي النظافة المستمرة وزيادة أعداد القصابين والعاملين والحرص على تحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة.

وقال خليفة محمد الرميثي مدير ادارة الصحة العامة ان هناك مجموعة من المقومات التي توفرها المسالخ تجعل الذبح فيها يتم في بيئة صحية آمنة وأهم تلك المقومات إجراء الكشف البيطري قبل وبعد الذبح والذبح الصحي والشرعي الذي يقوم به قصابون مؤهلون ومرخصون لهذه المهنة إلى جانب التخلص السليم مع مخلفات الذبح كالدماء والجلود والأعضاء غير المستهلكة وذلك عن طريق التخلص الآمن والصحي من المخلفات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي وبما يضمن الحفاظ على بيئة صحية آمنة ونظيفة وكذلك المحافظة على المظهر الحضاري لمدينة أبوظبي.

كما أن من المقومات التي تستدعينا للذبح في المسالخ البلدية هو استمرار التنظيف والتعقيم أثناء الذبح والإعداد بتجهيز الذبائح في بيئة نظيفة آمنة صحيا خالية من التلوث ..مشيرا إلى إن الذبح في المسالخ البلدية يساهم في تجنيب الجمهور المخاطر الصحية والأضرار التي قد تلحق بهم جراء الذبح في البيوت أو في غيرها من الأماكن التي لا تخضع لإشراف البلدية والمتمثلة في غياب الإشراف البيطري وتعرض الذبائح للفساد السريع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية كالأتربة ودخان عوادم السيارات وتكاثر الذباب والحشرات والقوارض نتيجة للتخلص غير الصحي من مخلفات الذبح.

وأضاف الرميثيإلى أن التعامل مع القصابين الجائلين غير المرخصين لهذه المهنة والذين لا تتوافر فيهم الكفاءة المهنية والأهلية الصحية للقيام بالذبح إضافة إلى إمكانية أن يكون هؤلاء القصابين غير المرخصين مصدرا للعدوى لكثير من الأمراض التي تشكل خطراً حقيقياً على الصحة العامة وصحة المجتمع كالسل والإيدز والكبد الوبائي والتسممات الغذائية والديدان الشريطية وغيرها من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان إضافة إلى إمكانية كشف أية متبقيات للمضادات الحيوية في حال تم إعطائها للحيوان قبل الذبح .

ورفعت البلدية استعدادات المسالخ فى رمضان بأفضل المعايير الصحية وأجرت تعديلات على الأوقات لتصل ساعات العمل إلى نحو 16 ساعة و30 دقيقة عمل يوميا في مسعى لتلبية احتياجات الجمهور والطلب المتزايد على الذبائح خلال الشهر الكريم وحرصا على تقديم أفضل الخدمات للجمهور وإيجاد آلية مرنة في التوقيت تناسب الجميع.