استمعت محكمة جنايات أبوظبي خلال جلستها أمس إلى أقوال اثنين من الجنسية الآسيوية وجهت لهم تهمة حيازة مخدر الحشيش بغرض تهريبه إلى إحدى الدول المجاورة، بمساعدة المتهم الأول في القضية وهو هارب من وجه العدالة، وقد أنكر المتهمان التهمة المنسوبة إليهما، وأجلت المحكمة نظر القضية إلى جلسة 26 أغسطس. وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين تهمة جلب الحشيش من دبي إلى أبو ظبي بهدف إرساله إلى احدى الدول المجاورة.

وقال المتهمان أنهما استلما الصناديق الكرتونية وبرميل الزيت التي تتضمن المخدر من أحد الأشخاص دون أن يعرفا محتواها وأحضرا الصناديق إلى أبو ظبي وبقي البرميل في دبي، وذلك بناء على تعليمات الشخص الذي سلمهم الحشيش. وبمواجهتهم باعترافاتهم في النيابة والتي تتضمن أنهم كانوا قد استأجروا شقة لإخفاء المخدرات فيها، قال المتهمان إن الشرطة أكرهتهم على هذه الاعترافات، وأضاف المتهمان إن المترجم الذي كان حاضراً خلال تحقيقات النيابة لم يترجم أقوالهما الخاصة بنفي الاعترافات.