قال العميد عمر عبد العزيز الشامسي، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، إن مركز القيادة والسيطرة تلقى23417 مكالمة هاتفية منذ بداية شهر رمضان وحتى الآن، منها 5050 عبارة عن استفسارات، 1227 اتصالاً بالخطأ، 774 تلاعباً بالاتصالات و255 تم تحويلها على الرقم 901، كما سجل مركز القيادة والسيطرة 3605 حوادث مرورية، تراوحت ما بين البليغة والمتوسطة خلال نفس الفترة.
موضحا بأن القيادة بسرعة زائدة وتهور بعض السائقين في الفترة الزمنية التي تسبق موعد الإفطار بقليل بالإضافة لعدم ترك مسافة كافية بين المركبات، وعدم التزام بعض السائقين بخط السير والإهمال وعدم الانتباه أثناء القيادة، زاد من عدد وخطورة الحوادث المرورية، حيث سجلت غرفة العمليات 195 حادثاً منذ بداية شهر رمضان وحتى الآن.
وناشد مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة جميع السائقين ومستخدمي الطريق، الابتعاد عن الممارسات الخاطئة عند قيادة المركبة وتوخي الحيطة والحذر لدى الاقتراب من التقاطعات والتأكد من خلو الشارع من المشاة، خاصة في مناطق عبور المشاة وفي الأحياء السكنية.
وأكد العميد عمر الشامسي أن القيادة العامة لشرطة دبي، تسعى دائماً إلى نشر الوعي والثقافة المرورية بين أفراد المجتمع، خاصة أصحاب المركبات ومستخدمي الطريق، من خلال تنظيم البرنامج والحملات المستمرة على مدار العام لمختلف الشرائح.
مشيراً إلى أنه يتوجب على الإنسان المسلم أن يستمتع بنفحات هذا الشهر الفضيل وبعيد الفطر السعيد، وعدم مضايقة الناس وتعكير صفوهم بالممارسات الخارجة عن تعاليم ديننا وشريعتنا الإسلامية السمحاء، والالتزام بقوانين السير والمرور وأخلاقيات وآداب الطريق.
مناشدة
من جانبه ناشد الملازم أول زايد محمد البعداني، رئيس قسم الرصد والتحليل في ادارة مركز القيادة والسيطرة، الجمهور بعدم الاتصال بالرقم (999) إلا في الحالات الطارئة، والاتصال على الرقم (901)، في حال الاستفسار عن الخدمات المقدمة من قبل شرطة دبي، والمتمثلة في الاستفسارات الجنائية والمرورية، وكيفية استخراج شهادات بحث الحالة الجنائية، وشهادة من يهمه الأمر، وشهادة تصريح الدفن، وكيفية الاشتراك في برنامج أمن المساكن.
بالإضافة إلى الاستفسارات المتعلقة بخدمة أمراض القلب وغيرها من الاستفسارات، منوهاً إلى أن الرقم 999 مخصص للطوارئ فقط، فيما تم تخصيص 901 للاستفسارات الأخرى، مشيرا إلى أن المكالمات غير الطارئة تتسبب بإهدار الوقت والجهد المخصص بباقي المتصلين من الجمهور والذي قد يكون في أمس الحاجة للمساعدة.
ونظراً لما تتمتع به غرفة العمليات من أهمية قصوى وطبيعة عمل حسّاسة كونها المستجيب الأول للبلاغات الطارئة، فإنها تتلقى عددا كبيرا من المكالمات الطارئة على مدار الساعة، والتي يتم اتخاذ الإجراءات إزاءها فور تلقيها، لذا فإن المكالمات غير الطارئة تشكل عبئاً ثقيلاً على العاملين بغرفة العمليات.
