سجلت معدلات وفيات المشاة الناجمة عن حوادث الدهس بأبوظبي انخفاضا بنسبة 31% خلال السنوات الثلاثة الماضية حيث سجلت 2.6 وفاة لكل 100 ألف نسمة العام الماضي مقارنة ب 3.8 لكل مائة ألف من السكان عام 2009. ووفقا لإحصاءات مديرية المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي فقد بلغت وفيات المشاة عام 2009 نحو 118 وفاة وانخفضت الى 101 وفاة خلال العام 2010 ومن ثم انخفضت الى 81 خلال العام 2011. وانخفضت اعداد وفيات المشاة خلال النصف الاول من العام الجاري بأبوظبي بنسبة 20% حيث انخفضت من 41 وفاة خلال النصف الاول من 2011 الى 33 وفاة خلال العام الجاري .
كما انخفضت معدلات وفيات المشاة لكل 100 الف من السكان خلال النصف الاول من 2012 بنسبة 21% حيث بلغت 1.05 بعد ان كانت 1.3 خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
توعية
وأكدت مديرية المرور ان ثلث وفيات الحوادث المرورية خلال السنوات السابقة بامارة أبوظبي كانت من المشاة وانه تم التركيز خلال العام الجاري على خفض هذه الوفيات من خلال توعية المشاة والسائقين ومخالفة السائقين والمشاة الذين يعبرون الطريق من الاماكن غير المسموحة.
وكشفت المديرية انه يجري العمل على تركيب كاميرات وأجهزة لضبط مخالفي المرور من المشاة على الاشارة الضوئية الذين يعبرون الطريق في اوقات غير مخصصة للمشاة.
واكدت المديرية ان رؤيتها المستقبلية تسعى الى الوصول الى صفر وفيات خلال العام 2030 من خلال تطبيق عدد من المبادرات ومنها زيادة معدلات الضبط المروري الموجهة من خلال نشر الدوريات على شبكة الطرق على مدار الساعة مع التركيز على ضرورة التواجد بمناطق واوقات تكرار الحوادث المرورية وتكثيف البرامج والانشطة التوعوية لجميع شرائح المجتمع مع التركيز على الشرائح الاكثر تسببا في حوادث مرورية.
كما يتم تطبيق استراتيجية ادارة السرعات التي تم تطويرها بنهاية عام 2010 وزيادة اعداد اجهزة الضبط الالي لمخالفي قوانين السير والمرور مع التأكيد على تطبيق الية تحليلية متطورة عند تحديد مواقعها .
مبادرات
وتقوم المديرية بتنفيذ العديد من المبادرات الداعمة لخفض معدلات الوفيات منها برنامج معا للحد من الحوادث المرورية ومبادرة خفض الوفيات الناتجة عن حوادث الدهس ومبادرة خفض الوفايت على طريق أبوظبي السلع اضافة الى مبادرة خفض الوفيات على أخطر عشر طرق بامارة أبوظبي.
وتتحدد الية عمل مبادرة خفض اعداد الوفيات الناتجة عن حوادث الدهس من خلال خفض اعداد الوفيات والإصابات البليغة الناتجة عن تلك الحوادث بنسبة 50%. الأنظمة الذكية
يذكر أنه ضمن الخطة المستقبلية لتطوير المنظومة المرورية بدأت المديرية بتجهيز مركز الانظمة المرورية الذكية الذي يتم تطويره حاليا ويعتبر الاحدث عالميا حيث يقوم بتتبع وتوزيع الدوريات المرورية اليا وفقا لكثافة الشوارع والازدحام اضافة الى نظام ادارة حركة المركبات الثقيلة ونقل المواد الخطرة ونظام ادارة سلامة التحويلات المرورية ونظام ادارة اجهزة الضبط الالي المخالفة لقوانين السير والمرور ونظام التنبؤ باحجام الحركة المرورية ونظام مراقبة الاشارات الضوئية وحركة المركبات على الحسور وغيرها من الانظمة.
وسيتم التوظيف الأمثل لنظام المعلومات الجغرافية وتوظيف برامج ونظم الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار وتنمية الموارد البشرية وذلك من خلال تطوير منظومة متكاملة لإدارة السلامة المرورية بإمارة أبوظبى.

