كشف قسم التوجيه الأسري برأس الخيمة عن تراجع الخلافات الأسرية بالإمارة بنسبة كبيرة منذ بداية شهر رمضان المبارك مقارنة مع الأيام الأخرى من الشهور الماضية.

وقال جاسم محمد المكي رئيس القسم إن القسم ينظر ما بين 6 ــ 8 حالات يومياً في الأيام العادية ومنذ بداية شهر رمضان المبارك ننظر من 2 ـــ 4 حالات يومياً، وهذا المعدل يأتي انعكاساً لتأثير الشهر الفضيل على الأسر التي تجنح للتصالح وعدم إثارة الخلافات.

وأضاف: خلال السنوات الماضية أيضاً شهدنا تراجعاً كبيراً لحجم الخلافات الأسرية خلال الشهر الفضيل مقارنة مع باقي أيام العام، وعزا ذلك إلى التأثير الكبير لأجواء الصيام والعبادات التي يحرص الجميع على أدائها في تنقية النفوس والمشاعر ومحاولة العيش في هذه الأجواء والابتعاد عما يعكر الصفو طوال أيام الشهر.

وشهدت إمارة رأس الخيمة خلال العام الجاري 244 خلافا أسرياً خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة مع 363 حالة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وسجل هذا العام أسرع حالة خلع تشهدها المحاكم على مستوى الدولة إذ لم يستمر الزواج بين فتاة في منتصف العشرينات ورجل على أعتاب العقد الثامن أكثر من ساعة واحدة.

ويعزي المكي زيادة الخلافات الأسرية بصفة عامة مقارنة بالأعوام الماضية إلى أسلوب الحياة المعاصرة والاحتكاك بالثقافات الأخرى، ونقص الخبرة اللازمة وعدم التعامل بحنكة مع المسؤوليات التي تترتب على الحياة الجديدة للشباب بعد الزواج، حيث تقع المسؤولية على كاهل أهالي هؤلاء الشباب، والذين عليهم الدور الكبير في تثقيفهم واعدادهم نفسياً لتحمل المسؤولية، والتعامل مع المشكلات الأسرية الطارئة بهدوء وصبر، والمعاملة الحسنة والابتعاد عن بذيء القول والفحش في الكلام، وتحمل تبعات الحياة معاً لكي تستقر سفينة الأسرة على بر الأمان.

وسجلت المحاكم منذ بداية العام الجاري 400 حالة زواج من بينها 261 حالة بين مواطن ومواطنة و46 حالة بين مواطن ووافدة و8 حالات بين وافد ومواطنة و81 بين وافدين، بينما سجلت حالات الطلاق بالنسبة للمواطنين50 حالة والخلع 7 حالات، أي حوالي 21% من نسبة الزواج من اجمالي 95 حالة طلاق و10 للخلع، كان من نصيب المقيمين منها 17 حالة طلاق إلى جانب حالة طلاق واحدة لمقيم متزوج من وافدة وحالة أخرى للخلع.