تستمع محكمة جنايات دبي صباح اليوم إلى الشهود في قضية حمد سعود جمعة والد الطفلتين «وديمة» و«ميرة»، وشريكته العنود محمد العامري، بعد إحالتها من نيابة دبي بتهم ثلاث، حجز شخص بغير وجه قانوني، والاعتداء العمدي على سلامة الجسم المفضي إلى عاهة مستديمة، وإخفاء جثة ميت.
وكانت محكمة الجنايات بدبي قد طلبت من النيابة العامة عرض كل من والد الطفلتين "وديمة وميرة" وشريكته على لجنة ثلاثية بقسم الصحة النفسية بمستشفى راشد للكشف على حالتهما النفسية والعقلية.
وقررت المحكمة إرجاء القضية الى اليوم 25 يوليو الجاري للاطلاع على نتائج الفحص الطبي للمتهمين ومطالبة شهود الإثبات بضرورة الحضور في الجلسة المقبلة للاستماع الى افاداتهم.
وقالت المحكمة إنها قررت عرض المتهمين على اللجنة الثلاثية لتبيان ما اذا كان أي منهما يعاني من أمراض نفسية من عدمه، وطبيعة تلك الأمراض وتاريخها، وإذا ما لازمتهما تلك الأمراض مدة الـ 6 شهور ما قبل الكشف عن الجريمة، ومدى تأثيرها على إدراك كل منهما، وعلى تصرفاتهما، وإذا ما كان للمرض النفسي إن وجد تأثير على فقدان ادراكهما، والتأثير على تصرفاتهما بالكامل.
يذكر أن النيابة العامة كانت احالت الوالد وصديقته الى المحكمة في وقت سابق من الشهر الجاري، وطالبت بإنزال عقوبة الإعدام بحقهما لحجزهما الطفلتين وديمة وميرة بغير وجه قانوني، والاعتداء العمد على سلامة الجسم المفضي إلى عاهة مستديمة، وإخفاء جثة ميت.
وجاء في لائحة الادعاء أن المتهمين حمد سعود جمعة، والد الطفلتين «وديمة» و«ميرة»، وشريكته العنود محمد العامري، حجزا حرية الطفلتين «وديمة» و«ميرة» وحرموهما من حريتهما دون وجه قانوني، وصحب ذلك استعمال القوة والتهديد وأعمال التعذيب البدني والنفسي لمدة قاربت ستة أشهر، وأفضى ذلك لوفاة المجني عليها الأولى «وديمة».
وأضافت لائحة الادعاء قيام المتهمين باحتجاز الطفلتين وحرمانهما من حريتهما في استوديو، وممارسة شتى ألوان الضرب والتعذيب بصورة وحشية على جسدهما النحيل، مستخدمين مكواة وسجائر لحرقهما في أماكن متفرقة من جسدهما، وسكب الماء المغلي عليهما، واستخدام الصعق الكهربائي بالعصا الكهربائية والسلك الكهربائي في حمام الشقة، وحجزهما في الحمام، وفي خزانة الملابس، وإحكام إغلاق الباب عليهما لساعات دون ماء أو طعام، حيث أفضت هذه الأفعال إلى موت الطفلة المجني عليها الأولى «وديمة»، وحدوث إصابات بالثانية الطفلة «ميرة».
