أشاد عدد من المسؤولين بمبادرة الأجر، إحدى مبادرات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون في نسختها الثانية، لما تحتويه من معانٍ وعبر توصل لكسب الأجر في شهر رمضان الكريم، بما فيها من دعوة لاتباع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والتذكير بأهمية العفو والتسامح ونقاء القلوب بين أفراد المجتمع كافة.
ووجه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي التهنئة إلى سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، على «مبادرة الأجر» التي أطلقها سموه تحت شعار «العفو والتسامح»، حيث اعتبر القائد العام لشرطة دبي أن هذه المبادرة تشكل دعوة صادقة في هذا الشهر العظيم ، شهر القرآن والرحمة والتواصل، تحمل مضمون العفو وفضله، والتسامح وأهميته، مما يشكل العنصر الأساس في تقوية أواصر العلاقات الإنسانية في مجتمع مترابط متحاب ، كما جاء في مبادرته الكريمة".
وأكد أن مجتمع الإمارات يتمتع بالعدالة الاجتماعية، النابعة من التسامح والعفو، ومد الجسور بين الحاكم والرعية، ويستطيع أي مواطن الوصول إلى الحاكم، وإسماع صوته عبر الوسائل الإعلامية والتعبير عن آرائه، ولهذه العدالة دور كبير في استتباب التعايش الآمن والتواصل بين أفراد المجتمع.
مبادرات نبيلة
وأضاف أن سمو الشيخ ماجد بن محمد، عود الجميع على مثل هذه المبادرات النبيلة ، وتأتي "حملة العفو والتسامح" من "مبادرة الأجر" لتكمل مسيرة حملة «صل .. وتواصل» في النسخة الأولى من المبادرة التي أطلقها سموه خلال شهر رمضان الفضيل من العام الماضي، متزامنة مع قدسية شهر رمضان الكريم، وما يرافقه من عادات وعبادات لإكساء الحملة بحلة روحانية رمضان المفعم بالعبادة والرحمة.
وتوجه الدكتور حمد بن الشيخ الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بالشكر إلى سمو الشيخ ماجد بن محمد على مثل هذه المبادرات التي يطرحها سموه، خصوصاً في هذا الشهر الفضيل الذي أنزل فيه القرآن وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وأضاف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخص رمضان بما لا يخص غيره من الأشهر بالتعبد وصلة الرحم والحرص على هذا الأجر والثواب في مختلف الأعمال، لذلك جاءت هذه المبادرة الكريمة لتعزز تلك الأعمال الخيرة عبر العديد من الفعاليات التي تم توزيعها بدقة في مختلف أنحاء دبي وفي عدد من مساجد الإمارة لتعميم المعرفة بأهدافها وغاياتها ونشر الوعي بين فئات المجتمع في مختلف المواقع وعلى كافة المستويات.
وأضاف الشيباني بأن مبادرة سمو الشيخ ماجد بن محمد لا بد وأن تستوقف الجميع، وتستوجب المشاركة أيضا من قبلهم، فالهدف سام والفرصة مواتية والأجر مضاعف، ويتوجب ألا تقتصر المشاركة على الأفراد، وإنما المؤسسات والهيئات وغيرها، فالأجر في العفو والتسامح والتواصل بين الأهل والأقارب وجميع الناس، مسؤولية جماعية يتحملها الجميع دون استثناء.
وأكد الشيباني أن المبادرة جاءت متماشيةً ومكملةً تماماً مع النسخة الأولى منها وهي صلة الأقارب والأرحام والأصدقاء، لأن الأسلوب السلمي واعتماد مبدأ العفو في التعامل مع الناس هو بحد ذاته تأصيل للرحمة بين الناس، وإيجاد أسس قوية للتواصل بين هؤلاء البشر من أبرز سماتها المودة، والتقارب، والألفة.
عفو وتسامح
وبدوره أكد خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع أن مبادرة الأجر والتي تنطلق هذا العام بنسختها الثانية تحت عنوان (صف قلبك ...تضمن أجرك) والتي تركز على مبدأ العفو والتسامح الذي حضنا عليه ديننا الحنيف تعتبر إحدى المبادرات المهمة التي أطلقها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، والذي عودنا دائماً على إطلاق المبادرات الاجتماعية والثقافية التي تعزز من أواصر الترابط الاجتماعي وتسهم بشكل كبير في تشجيع الناس على تبني العادات التي تكسبهم الأجر وتنشر فيما بينهم العدل والتسامح والعفو عند المقدرة. ونحن في هيئة تنمية المجتمع نفخر بهذه المبادرة، لا سيما وأنها تنصب ضمن الأهداف التي قامت عليها هيئة تنمية المجتمع والتي تهدف إلى خلق مجتمع متماسك بعاداته وتقاليده يقوم أساسه على توطيد العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين أبنائه والقاطنين على أرض الدولة".
محاضرات يومية
تواصل المبادرة سلسلة محاضراتها اليومية والمستمرة على مدار الشهر الفضيل في مساجد الإمارة والتي تكون بعد صلاة التراويح مباشرة لتعريف المسلمين المواطنين والمقيمين بأهمية العفو والتسامح والطرق المؤدية له، لما في ذلك من سعادة وطمأنينة والبعد عن الضغينة.


