أكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، أن فرق الملاحقة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي نجحت في ضبط عصابة آسيوية ارتكبت 76 جريمة سرقة، وتخصصت في سرقات بطاريات السيارات، والكيبلات الكهربائية من المواقع تحت الإنشاء، وسرقة محتويات المنازل المتروكة من دون سكن.
وأوضح أن فرق الملاحقة الجنائية من خلال عملها اليومي مع فرق الربط الجنائي رصدت من خلال البلاغات الواردة لمراكز الشرطة عدة أساليب إجرامية في مجال السرقات، وبدراستها وتحليلها الدقيق تم الربط بين تلك الجرائم وبعضها البعض، وتم توقع أن مرتكب هذه الجرائم هي عصابة واحدة لأن الأساليب متقاربة في عمليات السرقة، إلى جانب أنها كانت تتم على فترات متباعدة، ولم تركز نشاطها الإجرامي في مكان واحد، بل شملت عدة مناطق.
وذكر انه تم حصر بلاغات السرقات التي تمت بهذا الأسلوب وعرضها على المتهمين، واعترفوا بارتكابها جميعا، بل قاموا بإرشاد رجال الملاحقة إلى أماكن أخرى قاموا بسرقتها ولا توجد بلاغات بها، حتى وصل إجمالي جرائمهم ما يقرب من 76 واقعة جنائية متمثلة في السرقات ليلا، حيث تمت إحالتهم إلى النيابة العامة.
وناشد العميد المنصوري أصحاب البيوت الجديدة، والمنتهي العمل بها إنشائياً، ضرورة وضع حارس عليها لمنع مثل هذه السرقات التي تتم على محتوياتها، لأنه من دون وجود حارس تكون مغرية لضعاف النفوس في السطو على محتوياتها. وكرر مطالبته للشركات المسؤولة عن المواقع تحت الإنشاء ضرورة تأمينها بالشكل المطلوب لمنع سرقات الكيبلات الكهربائية ، والتي يعتبرها بعض اللصوص مصدر رزقهم.
وأفاد المنصوري أنه تم وضع كمين محكم، حيث تم ضبط أفراد العصابة متلبسين بعملية سطو على إحدى السيارات، لافتاً إلى أن أفراد العصابة أربعة أشخاص من الجنسية الآسيوية، تبين ان احدهم دخل متسللاً إلى البلاد، بينما الآخرون لديهم إقامات، ولكنهم عاطلون عن العمل، وجميعهم في العقد الثالث من العمر.
ونوه أنه بمواجهة المتهمين اعترفوا بأنهم قاموا بسرقات عدة في أماكن متفرقة بالإمارة، وأكدوا انهم قاموا ببيع جزء كبير من سرقاتهم ، وانهم ركزوا سرقاتهم خلال الفترات الليلية من بعد المغرب وحتي ساعات الفجر الأولي، حيث كانوا يتصيدون السيارات البعيدة عن أماكن العمران وأيضا الأماكن تحت الإنشاء والبيوت المنشأة حديثا.
