اختتم اللواء خلفان خلفان المهيري مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية - و بصحبته اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات- يوم الخميس الماضي، أعمال الدورة الثانية لسفراء التوعية 2012، التي نظمتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي مابين 4-18 يوليو الجاري لعدد من الشباب الذين تتراوح أعمارهم مابين 16-18 سنة تحت شعار أبناؤنا ثروتنا ... لا للمخدرات، وبرعاية حصرية من مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية.
وقصد قام اللواء خلفان خلفان بتوزيع شهادات المشاركة على الخريجين، بالإضافة لـ " كوبونات" شراء من جمعية بيت الخير تم منحها لكل مشارك تشجيعاً له على مشاركته، وكإعانة لأسر بعضهم قبل حلول شهر رمضان الكريم. وذلك بحضور سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لجمعية بيت الخير، والعقيد جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والمقدم خالد بن مويزة نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة، وعدد من السادة الضباط مديري الإدارات في شرطة دبي.
حفل
هذا، وقد اشتمل حفل التخرج، على فقرات عديدة، بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة للعقيد د. جاسم ميرزا تحدث فيها عن أهمية التوعية وأثرها في التنمية الاجتماعية مشيراً إلى ما نفذته شرطة دبي من دورات تدريبية للشباب هذا الصيف لملء الفراغ لديهم، وتوجيه طاقاتهم إلى ما هو مفيد وممتع معرفياً وعملياً. وذلك في إطار التوجهات الاستراتيجية لشرطة دبي وحرصها على تعميق التواصل الاجتماعي كإحدى الاستراتيجيات الهامة في الحد والوقاية من الجريمة.
ثم قدم النقيب جمعة بلال السويدي رئيس قسم التوعية والوقاية نبذة عن الدورة وما قدم فيها من معلومات معرفية وعملية، وتوجه بالشكر للمدير العام اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالشكر على الثقة الغالية التي منحه إياها حين أولاه مهمة المنسق العام لدورة سفراء التوعية لهذا العام.
قلق
وعلى هامش المناسبة أعرب اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي عن قلقه على الأبناء من تزايد تحول مصنعي المخدرات من البودرة أو ماشابه إلى الأقراص المخدرة، الأمر الذي يوفر لأولئك المجرمين الفرصة لترويج وتداول أقراص الموت التي ينتجونها،- وليس أقراص الكيف المزعوم، كما يدعون- من قبل مختلف الأعمار، مضيفاً: وهذا يستدعي حذراً ورقابة مستمرة من قبل الأهل للأبناء وكذلك من المشرفين الاجتماعيين في المدارس،
وهذه الرقابة يجب ان تتركز بخاصة على من هم في المرحلة التعليمية المتوسطة من الأبناء حيث يمرون بمرحلة عمرية حساسة مرحلة سن المراهقة.
مخاطر "السبايس" المخدرة
تحدث اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي عن مخاطر مادة السبايس المخدرة بمختلف أنواعها ومشتقاتها، مؤكداً على خطورة هذه المادة، من حيث إنها مادة مدمرة للجهاز العصبي للإنسان، ومتعاطيها يعرض نفسه للموت المحقق .
مشيراً في ذلك إلى تنبه شرطة دبي على نحو مبكر لانتشار هذه المادة، مما دفع بها أن تطلب وبالتعاون مع هيئة صحة دبي والعديد من الجهات الأخرى من رئاسة الوزراء حظر هذه المادة قانونياً، وإدراجها في الجداول التي يتضمنها القانون الاتحادي 14 لسنة 1995 الخاص بمكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.
وقد أقر مجلس الوزراء الموقر قبل شهرين من الآن حظر مادة سبايس معتبراً إياها مادة مخدرة محظورة كجميع المواد المخدرة الأخرى، و تم إدراج هذه المادة في الجدول رقم (1) من قانون المخدرات الاتحادي، الأمر الذي لابد لجميع أفراد المجتمع من أن يعلموه ويحذروا من التورط فيه، لأن المتعاطين أو المتداولين لمادة السبايس سيواجهون عقوبات قانونية صارمة بل شديدة لا تختلف مطلقاً عما يواجهه المتورطون بقضايا تتعلق بالمخدرات من أصناف أخرى.
