نظرت محكمة الجنايات في دبي صباح أمس والمنعقدة برئاسة القاضي محمد جمال كامل، وعضوية كل من القاضيين عمر عبد العزيز، وعلاء الدين فؤاد قضية قتل شارك فيها كل من (ن خ) عاطل و(خ ي) عامل، حيث قام المتهم الأول بالقتل العمد مع سبق الإصرار للمغدور (ش غ) اثر خلافات سابقة بينهما وبسببها حمل المتهم الأول ضغينة وقرها في قلبه تجاه المغدور، وفي يوم الواقعة وعلى اثر مشادة كلامية بينهما استشاط المتهم غضبا وسولت له نفسه المريضة بالانتقام من المجني عليه والتخلص منه نهائيا بإزهاق روحه فاستل سكينا كانت معه وتوجه الى المجني عليه الذي كان مستلقيا على السرير بسبب المرض ، مستغلا ضعفه وقلة حيلته فغافله بطعنتين قويتين ولم يتركه حتى خمدت حركته.

وأما المتهم الثاني فقد قام بايواء المتهم الأول وعاونه على الفرار من وجه العدالة مع علمه بارتكاب جريمة القتل وعقوبتها الإعدام، بأن استقبله في مقر سكنه في منطقة الرويس ومكنه من المبيت عنده، ونقله في اليوم التالي إلى مقر سكن أحد معارفه وحضوره إلى دبي لأخذ امتعته ليستمر في إيوائه ومساعدته على الفرار.

انتحال

كما نظرت المحكمة قضية خطف شخصين قام بها كل من (خ ب) عاطل و(ج ب) ، طالب ، حيث استعملا القوة لإلحاق الأذى بهما والاعتداء عليهما وعلى سلامة جسم المجني عليهما بضربهما بواسطة الأيادي والركل بالأرجل وأحدثا فيهما عددا من الإصابات ثبتها تقرير الطب الشرعي وأدت إلى مرضهما مدة لا تزيد عن 20 يوما. وقالت المحكمة إن المتهمين انتحلا وظيفة من الوظائف العامة بأن ادعيا أنهما من رجال الشرطة، لتحقيق غرض غير مشروع وهو السرقة بالإكراه والخطف وجنحتي التعدي على سلامة جسم الغير وانتحال وظيفة من الوظائف العامة.

وأحالت النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات أمس، قضية سرقة، اتهم فيها " ح.م" آسيوي، 29 عاماً، موظف لصف السيارات في مركز دبي مول للتسوق، حيث سرق المتهم مبلغ 47 ألف درهم من المجني عليه "ح.ع" مساعد إداري خليجي.

وأفاد المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة، انه وفي يوم 18 مايو الماضي، توجه إلى مول دبي برفقة عائلته، وقام بتسليم سيارته الخاصة لعامل صف السيارات في المركز، وترك بها ظرفاً يحوي مبلغ المال سالف الذكر، وعند مغادرته المركز لم يجد الظرف، فقام بإبلاغ الشرطة التي فتحت بدورها تحقيقا في الموضوع وألقت القبض على الجاني. خليجي يضرم النار في زنزانة

نظرت محكمة الجنايات قضيتين اتهم فيهما "ع.م"، خليجي 47 عاماً، أضرم النار في أبنية أهله، وعمل على إتلاف أملاك عامة، فضلا عن اتهامه بتعريض حياة وصحة الموقوفين وأفراد الشرطة للخطر.

وتعود تفاصيل القضية الأولى، وحسب " م.ق"، شرطي، إلى انه وأثناء تجواله بين الأقسام ظهر يوم 23 مارس الماضي، شاهد تصاعد الدخان من الزنزانة الانفرادية المحتجز بها المتهم، وعند اقترابه منها وجد وسادة محترقة بالكامل، وبسؤال المتهم عن السبب أفاد انه هو من قام بإشعالها، للزج به في السجن الانفرادي، كما وهدد بالانتحار في حال عدم إخراجه من الحبس الانفرادي، كما اتهم الشخص نفسه في قضية مشابهة، بان أضرم النار في بطانية خاصة بالسجن، وقال "س.ب" شرطي، في إفادته:" أثناء وجودي على رأس عملي مساء يوم 5 مايو الماضي، سمعت جرس إنذار الحريق، بالتوجه إلى مكان جرس الإنذار شاهدت ألسنة اللهب تنبعث من عنبر المتهم، الذي كان قد أشعل النار ببطانيته وبعض الملابس القطنية.