تتجدد شكاوى المستهلكين كل عام خاصة مع قرب الشهر الفضيل من مراكز البيع الكبرى والمحال التجارية التي تستغل اقبال المستهلكين على المحال التجارية فترفع الأسعار تارة وتتحايل تارة اخرى بتوزيع المنتج الواحد وبيعه مجزأ حتى تكون الزيادة غير ملحوظة ، ضاربة بعرض الحائط الوعود التي ابرمتها مع ادارة حماية المستهلك بعدم استغلال رمضان.

وبالتالي زيادة الأسعار ، فاشتكى مستهلكون في عجمان وأم القيوين من ارتفاع أسعار المواد الغذائية و الخضروات والفواكه ، مرجعين ذلك إلى استغلال التجار إقبال جمهور المستهلك لشراء احتياجاتهم من الخضر والفواكه والمواد الغذائية الأساسية الأخرى .

مبينين أن أسعار بعض الفواكه و الخضروات قد ارتفعت أسعارها في محال سوق الخضر والفواكه وكذلك في منافذ البيع الكبرى ، مطالبين الجهات المختصة من لجنة حماية المستهلك ومكاتب وزارة الاقتصاد والبلديات بضرورة توحيدها ومراقبتها منعا من ارتفاع أسعارها وحماية لجمهور المستهلك ، لافتين الى ضرورة أن تروج المحال الكبرى وخاصة الجمعيات التعاونية الى المواد الأساسية وتقدم حسومات عليها لا للمواد الكمالية كمواد التجميل وخلافها.

مشيرين في الوقت ذاته الى ان مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خففت كثيرا من معاناتهم بتوفير السلع الأساسية للمواطنين والتي يتم استلامها من المقار المحددة من بلديات وخلافه .

من جانبه أكد الشيخ سلطان بن صقر النعيمي مدير مكتب الاقتصاد في عجمان أن 60 % من الشكاوى التي وردت الى حماية المستهلك بمكتب وزارة الاقتصاد في عجمان شكاوى عن المواد الغذائية ، لافتا الى انه خلال الأسبوعين الماضيين تم مخالفة وانذار 32 محلا تجاريا منها 12 مخالفة لعدم تثبيت الاسعار وزيادتها و20 انذارا ، مشيرا الى ان بعض منافذ البيع الكبرى بالإمارة لم تلتزم بتثبيت أسعار السلال الرمضانية المتفق عليها والمبينة في الكشوف التي قدمتها تلك المنافذ سيتم مخالفتها وتغريمها .

مبينا انه يوجد خط ساخن تابع لحماية المستهلك في عجمان يتلقى شكاوى الجمهور من المستهلكين والتي يتم التعامل معها والفصل فيها في الوقت المناسب ، لافتا الى ان حماية المستهلك بمكتب الاقتصاد في عجمان عقدت الكثير من اللقاءات مع محلات ومنافذ البيع الكبرى في الإمارة لإعلامهم بضرورة التقيد بالأسعار وتطبيق قوانين ولوائح الوزارة التي تنظم عمل المحال التجارية .

حماية المستهلك

وأضاف مدير مكتب الاقتصاد في عجمان إن لجنة حماية المستهلك نفذت الكثير من الحملات التفتيشية على مراكز التسوق والمحال التجارية في الإمارة خلال الشهر الجاري وذلك في إطار الخطة المرسومة بناء على توجيهات معالي المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد ومتابعة محمد عبد العزيز الشحي المدير العام للوزارة من أجل الوقوف على مدى تطبيق المحال التجارية لقرارات وزارة الاقتصاد بضرورة عدم استغلال جمهور المستهلك وتثبيت الأسعار على البضائع بصورة واضحة وللاطلاع على آخر مستجدات السلة الرمضانية والخصومات التي ستقدمها منافذ البيع خلال رمضان الى جانب وضع خطة لتوعية المستهلكين .

لافتا الى أن 60 % من الشكاوى التي وردت الى حماية المستهلك بمكتب وزارة الاقتصاد في عجمان شكاوى عن المواد الغذائية الاستهلاكية ويتم متابعتها أولا بأول ، مبينا ان تلك الحملات مجدولة لمنع التلاعب بالأسعار واستغلال المستهلكين وللوقوف على مدى تطبيقها للأسعار ، محذرا في الوقت ذاته من مغبة رفع الأسعار دون مبرر ما يترتب عليه غرامات ومخالفات وفي حال التكرار يؤدي إلى إغلاق المنشأة .

شكاوى المستهلكين

يقول محمد منصور مقيم بأم القيوين إن الغلاء قد طال كل شيء حتى وأن هناك بعض السلع اختفت وأخرى ارتفعت أسعارها بصورة كبيرة ، وأن ارتفاع الأسعار أصبح ظاهرة تتزامن مع مختلف المناسبات حيث يقوم بعض التجار وأصحاب الشركات الكبرى من أصحاب النفوس الضعيفة باستغلال جمهور المستهلكين وذلك بزيادة الأسعار ضاربين بعرض الحائط النداءات المتكررة لهم من الجهات المختصة ذات الصلة بعدم رفع الأسعار تجنبا للمخالفات ولكن دون جدوى ، مبينا أن السكر 2 كيلو كان يباع ب 5 دراهم و90 فلسا فأصبح سعره 7 و40 فلسا وال 5 كيلو تباع ب 15 درهما فأصبح سعرها 18 درهما و20 فلسا.

من جانبه يقول حميد الياسي من مواطني عجمان إن بعض المحال التجارية الكبرى تتحايل على حماية المستهلك فتقسم السلعة الواحدة الى عدد كبير ثم تضعها في أطباق بلاستيكية وتثبت عليها الأسعار وعند مقارنة السلعة قبل التجزئة تجد الزيادة ملحوظة ، مطالبا ادارة حماية المستهلك للتصدي لذلك التحايل والتضليل للمستهلك ، لافتا في الوقت ذاته أن المير الرمضاني الذي أمر به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله - خفف كثيرا على المواطنين وأجبر الكثير من المحال التجارية الى تخفيض الأسعار في بعض السلع الأساسية .

ارتفاعات متكررة

وفي السياق ذاته وليد عبدالرحمن مقيم في عجمان يؤكد ان هناك ارتفاعات متكررة لبعض السلع الأساسية مثل الزيوت والألبان والأجبان وغيرها ، اضافة الى اختلاف الاسعار من منفذ الى آخر وأن تلك الاسعار مثبتة على السلعة ومكتوب عليها اوزانها ، مبينا ان بعض المحال التجارية في عجمان تقدم احيانا تنزيلات في بعض المنتجات الكمالية دون المنتجات التي يتم استهلاكها بصفة يومية و بأسعار معقولة ، لافتا الى أن السلال الرمضانية التي عرضت في منافذ البيع الكبرى نوعان منها سلة تحوي 20 سلعة وبقيمة اجمالية 130 درهما وسلة أخرى صغيرة تحوي 12 سلعة وتباع ب 90 درهما ولكن تلك السلال لا تكفي وأحيانا تختلف الاسعار ، مطالبا حماية المستهلك بالتدخل لتوحيد الاسعار في كافة منافذ البيع .

ويقول محمد مصطفى من عجمان إن هناك ارتفاعات مطردة في بعض السلع الأساسية وأن اسعار اللحوم والخضراوات مرتفعة وتختلف من محل لآخر وأن الكيلو من اللحوم تجده يباع بأسعار مختلفة ، فيباع ب 35 درهما والنوعية ذاتها تباع في منفذ آخر ب 32 درهما وأحيانا 26 درهما ، مبينا ان جمعية أسواق عجمان تقدم حسومات للمساهمين ممن يمتلكون البطاقة الذهبية من وقت لآخر ، اضافة الى البطاقة الفضية لغير المساهمين وذلك تيسيرا من الجمعية لجمهور المستهلك ، وان تلك البطاقات الذهبية تدعم المساهمين عند عملية الشراء وعمل العروض الترويجية.

حيث يباع البيض السعودي 24 حبة ب 10 دراهم ومن غير عروض يباع ب 16 درهما ونوع آخر من البيض ( البستان ) يباع ب 12 درهما و90 فلسا وفي بعض المحال يباع ب 13 درهما و50 فلسا وكذلك غسيل الصحون يباع ب 7 دراهم وخلاف ذلك يباع ب 10 دراهم ، لافتا الى أن الجمعية تقدم أسعارا مخفضة لبعض السلع مقارنة بالجمعيات التعاونية الأخرى ، متمنيا ان تحذو منافذ البيع الكبرى في عجمان حذو جمعية أسواق عجمان .

ارتفاع في المياه المعدنية

من جانبه يقول بدر عمران مقيم في عجمان أنه من رواد جمعية أسواق عجمان لأنها تقدم اسعارا معقولة لكثير من السلع وأن اسعارها تختلف عن محال البيع الكبرى ، لافتا الى ان هناك ارتفاعا ملحوظا في المياه المعدنية بمختلف أنواعها حيث كانت تباع الكرتونة 48 حبة ب 10 دراهم والآن أصبح سعرها يتجاوز ال 12 درهما ، وكذلك مياه الواحة كانت تباع الحبة بدرهمين والآن اصبح سعرها درهمين و 90 فلسا ، مبينا ان بعض المحال التجارية الكبرى تعمل تخفيضات وحسومات على المواد الكمالية فقط مثل مواد التجميل وخلافها بعيدا عن المواد الاستهلاكية التي يتطلبها الفرد يوميا.

وتقول ليلى عفيفي من ام القيوين أن الارتفاع قد طال الكثير من السلع الغذائية الرئيسية مثل الزيوت والخضراوات والألبان وخلافها وذلك نتيجة لعدم الرقابة من الجهات المختصة ، مبينة ان هناك اختلافا في الأسعار من جمعية لأخرى ومن محل تجاري لآخر ، اضافة الى التلاعب في الأسعار من بعض التجار أصحاب النفوس الضعيفة ، داعية لجنة حماية المستهلك في أم القيوين بضرورة مراقبة الأسعار وتكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة وتشديد الرقابة الميدانية للوقوف على الحقائق وكبح جماح الارتفاعات المتكررة خاصة قبل رمضان بأيام لأن اصحاب المحال يستغلون تلك المناسبة فيتلاعبون بالأسعار . التزام

اكد مدو بودفال مدير عام مركز اللولو في عجمان أن الادارة التزمت بقرارات حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد فثبتت الأسعار في كافة السلع ، كما خصصت نوعين من السلال الرمضانية احداها كبرى ( رزمة رمضان ) تشمل زيت ذرة الفلاح 1،8 ليتر ومعجون الطماطم العين 325 غراما وشعيرية ايفان 200 غرام وكاتشب الفلاح 340 غراما وخليط لقمة القاضي 500 غرام وعدس 500 غرام وأرز باسمتي سنارة 2 كيلو وشرائح اناناس 235 غراما ورطب التاج من لولو 500 غرام ، اضافة الى الكثير من السلع التي تشملها السلة وتباع كاملة ب 130 درهما وتحوي 20 سلعة .

وأوضح أن اللولو خصص كذلك سلة رمضانية متوسطة تحوي 12 سلعة أساسية بسعر 90 درهما وتشمل عصير التانج 750 غراما وعصير العين طويل الاجل لتر واحد وشوفان أبي كويكر 500 غرام وخلافها من السلع الضرورية ، لافتا الى أن هناك ارتفاعات عالمية لبعض السلع الاستهلاكية ما انعكس آثارها على الأسواق المحلية ارتفاعا ، ، مبينا ان اللولو يقدم اسعارا جيدة ومنافسة في نفس الوقت مراعاة لجمهور المستهلك وتخفيفا عنه .