نفت بلدية رأس الخيمة وجود أي نية لرفع رسوم الذبح داخل المقاصب واستمرار العمل بالأسعار القديمة خلال الفترة المقبلة.
وقال عادل السويدي مدير إدارة الصحة العامة بالبلدية إن رسوم الذبح بالمقصب مازالت عند حدودها السابقة بواقع 15 درهما للأغنام والماعز شاملة للفحص والذبح والتقطيع والأكياس، أما الأبقار الصغيرة فرسومها 30 درهما للذبح و30 درهما للتقطيع الصغير لمن يرغب في ذلك، أما الجمال والأبقار الكبيرة فإن سعر الذبح 60 درهما والتقطيع 40 درهماً.
وأوضح أن البلدية لديها الآن ثلاثة مقاصب تتمثل في المقصب المركزي بمنطقة الفلية والذي جرى افتتاحه العام الماضي بطاقة ذبح عالية تصل إلى 200 رأس من الأغنام في الساعة الواحدة، و15 رأساً من الجمال والأبقار، إلى جانب المقصب ومقصب شوكة.
وأشار الى ان أسعار الذبح في هذه المقاصب لم يطرأ عليها اي تغيير، وقد استعدت تلك المقاصب لمجابهة الزيادة المتوقعة في عمليات الذبح والتي تتضاعف غالبا خلال الأسبوع الأول من رمضان المبارك، وذلك عبر اعتماد الدوام المسائي وتوفير خدمات الذبح على مدار اليوم للأهالي خاصة في المناسبات مع توفير الخدمات البيطرية المصاحبة لعمل القصابين.
مواعيد العمل
وقال إن الدوام الرسمي يبدأ يوميا من الساعة الخامسة فجراً وحتى الثانية عشرة ظهرا ومن الساعة التاسعة مساء حتى انتهاء عمليات الذبح وتمتد هذه الفترة إلى الساعة الحادية عشرة بالنسبة للمقصب القديم، أما المقصب المركزي فيبدأ الدوام فيه من الخامسة فجراً وحتى الخامسة مساءً.
وعن الخطوات التي اتخذتها البلدية لمكافحة ظاهرة الذبح خارج المقصب، كشف السويدي أن البلدية غلظت العقوبات على القصابين الجائلين لتصل إلى 20 ألف درهم على من يتم ضبطه خارج المقصب وبالاتفاق مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في رأس الخيمة يتم إبعاده إلى جانب مصادرة اللحوم المضبوطة.
وكشف أن ظاهرة الذبح خارج المقصب تراجعت بشكل كبير بعد افتتاح المقصب المركزي في منطقة الفلية بجوار سوق الغنم، حيث كان القصابون الجائلون يستخدمون هذه المنطقة لعمليات الذبح التي كانت تبلغ أحيانا 70 درهما للغنم و300 درهم للأبقار وحوالي 500 درهم للجمال. وأكد أن اكبر المشاكل التي كانت تواجه عمليات الذبح خارج المقصب تتمثل في عدم دراية هؤلاء القصابين بأمراض الحيوان إلى جانب القاء مخلفات الذبح بجوار الطرق.
