خرّج معهد أمن المنافذ بشرطة أبوظبي، أمس الأول 4 دورات استمرت أسبوعاً، بمشاركة 72 منتسباً، منهم 7 متدربين من اليمن ومصر، وتضمنت "إدارة الأزمات في المطارات"، و"العصف الذهني والتفكير الإبداعي"، إلى جانب دورتي الكشف والتفتيش الأمني باستخدام الحاسوب التشبيهي "سي بي تي"، وكسب الأهليّة كمشغلين لقسم المواد الخطرة.

وثمنت المقدم نعيمة سالم عواد، مديرة المعهد بالإنابة، اهتمام القيادة الشرطية بالعنصر البشري، لافتة إلى أن الدورات ركزت على رفع كفاءة المشاركين وصقل معارفهم؛ تجسيداً لاستراتيجة شرطة أبوظبي الرامية إلى تعزيز مهارات المنتسبين، وتأهيلهم لقيادة العمل باقتدار وكفاءة.

وأشارت إلى أن عقد هذه الدورات يأتي في إطار تحقيق أهدافنا المتمثلة، في ضمان استمرار إمارة أبوظبي كمجتمع ينعم بالأمن والسلامة؛ من خلال تقديم خدمات شرطية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين في الإمارة وزوارها.

وأضافت عواد ان معهد أمن المنافذ والمطارات درج على تخريج العديد من الدورات، والتي تضم مشاركين من الدول الشقيقة، ما يبرهن على تحقيق نجاحها في تحقيق الغايات التي تصب في رفع مستوى الأداء لدى الخريجين؛ بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التميز في العمل الشرطي والأمني.

من جهتها ذكرت الرائد وحيدة الحوسني، مديرة فرع التدريب، أن عدد المشاركين في دورة الأزمات والمطارات بلغ 17 متدرباً، إلى جانب 24 مشاركاً في "العصف الذهني والتفكير الإبداعي" بينهم 7 خريجين من اليمن ومصر.

وأشارت إلى أن دورة الكشف والتفتيش الأمني باستخدام نظام الحاسوب التشبيهي "سي بي تي" ضمت 12 عنصراً، كما شارك في دورة "كسب الأهليّة كمشغلين لقسم المواد الخطرة" 19 منتسباً، وركزت على تنمية القدرات الوظيفية ورفع مستوى الكفاءة؛ مما يعزز من الارتقاء بمهنية المتدربين في شتى المجالات. وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات على الخريجين بحضور عدد من الضباط والمسؤولين من إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات.