نظمت مدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة ملتقى التميز الأول، تم خلاله تكريم 34 منتسباً من المتميزين بمدرسة الشرطة، و45 من القيادات العامة، والإدارات العامة بوزارة الداخلية، والجهات الحكومية والإعلامية والشخصيات الوطنية المتعاونة والشركاء الاستراتيجيين والداعمين للمدرسة.
وحضر حفل التكريم العميد علي محمد بن درويش، مدير عام الموارد البشرية في وزارة الداخلية، والعقيد الدكتور جاسم محمد البكر، مدير مدرسة الشرطة الاتحادية بالإنابة، وحبيبة عيسى الحوسني مدير عام صندوق الزواج، والدكتورة مريم محمد مطر مؤسس ورئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، وعدد من كبار ضباط وزارة الداخلية. وأكد العميد ابن درويش في كلمة له أن هذا التكريم يعد حافزاً للجميع للمثابرة والعمل على تطوير الأداء وتحسينه باستمرار، بما ينسجم مع معايير التميز التي تحرص وزارة الداخلية على أن تكون صفة عامة في كل مستويات عملها.
ترف فكري
وقال: إن التميز لم يعد ترفاً فكرياً، بل هو واجب أخلاقي ووطني وهو أسلوب حياة يسلكه من أراد الوصول إلى أهدافه؛ مؤكداً حرص وزارة الداخلية على تعميق جذور التميز لدى منتسبيها، وليس أدل على ذلك من حصول الداخلية على النصيب الأوفر من جوائز برنامج جائزة الشيخ خليفة للتميز، وكذلك إنشاء جائزة خاصة بوزارة الداخلية تحت مسمى جائزة سمو وزير الداخلية للتميز، وحصول العديد من القيادات والإدارات العامة بالوزارة على شهادة الأيزو.
وأضاف أن الكثير من إنجازات الوزارة لم تكن لتتحقق لولا وجود شركاء حقيقيين نتقاسم معهم الخبرات والخدمات في مناخ من الود والاحترام والتقدير المتبادل.
وحث المكرمين على الاستمرار في تقديم المزيد من العطاء وتحقيق أعلى درجات التميز، سعياً للوصول إلى أفضل المراكز الوظيفية والقيادية لخدمة الوطن؛ بما يحقق تطلعات القيادة العليا بالوزارة، ويسهم في تحقيق رؤيتها الاستراتيجية.
وكان حفل التكريم قد بدأ بعرض فيلم تسجيلي استعرض إنجازات الوزارة ومشاريعها المتميزة، والجوائز التي حصلت عليها، ونبذة عن مدرسة الشرطة الاتحادية وتاريخها ومراحل تطورها وأبرز الإنجازات التي حققتها.
رؤية
وألقى الرائد سعيد سالم المظلوم، رئيس لجنة الإعداد للملتقى، كلمة قال فيها إن احتفال مدرسة الشرطة الاتحادية بتكريم المتميزين وشركائها الاستراتيجيين، إنما يعكس سعي إدارة المدرسة لتحقيق رؤية وزارة الداخلية الهادفة إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم أمنا وسلامة.
كما ألقت الدكتورة مريم محمد مطر، سفيرة النوايا الحسنة للمرأة والطفل؛ ومؤسس ورئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، كلمة نيابة عن المكرمين من الشركاء الاستراتيجيين، وجهت خلالها الشكر والتقدير للقائمين على ملتقى التميز وأشادت بالأدوار التي يقوم بها منتسبو وزارة الداخلية؛ وما حققوه من إنجازات يشعر بها كل مواطن ومقيم في الدولة، وقالت إن التكريم لمن يستحقه يشيع بينهم جواً من الرضا لشعورهم بأن الأداء المتميز هو محل تقدير وموضع تكريم.
وقام العميد ابن درويش يرافقه العقيد الركن الدكتور علي سالم الطنيجي، مدير إدارة التدريب بالإدارة العامة للموارد البشرية بوزارة الداخلية، والعقيد الدكتور جاسم البكر؛ بتكريم المتميزين من مدرسة الشرطة الاتحادية والشركاء الاستراتيجيين والداعمين للمدرسة. المكرمون
شمل التكريم القيادات العامة للشرطة بالشارقة ورأس الخيمة وعجمان والفجيرة وأم القيوين، وقيادة قوات الأمن الخاصة والإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة وأكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية؛ وإدارة الخدمات الطبية بالشارقة وإذاعة وتلفزيون الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، ونادي الثقة للمعاقين بالشارقة ومركز التدريب الجمركي بجمارك دبي، وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الغرير، ونادي الشارقة الرياضي ومركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة.
كما تم تكريم المستشار راشد علي العمراني، المحامي العام لنيابة الشارقة الكلية، وحبيبة عيسى الحوسني مدير عام صندوق الزواج، والدكتورة مريم محمد مطر مؤسس ورئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية.
