أوقفت شرطة أبوظبي، 23 عاملاً آسيوياً، منهم 6 عمال يقيمون في الدولة بصورة غير مشروعة، أداروا ألعاب قمار في مكان عام، نظير مبالغ صغيرة، باستخدام حزام بنطال ومفكٍ وطاولة كي الملابس.

وأسفرت حملة أمنية مفاجئة نفذتها شرطة أبوظبي بشكل متلاحق عن ضبط هؤلاء العمال، الذين ثبت تورطهم في ثلاث وقائع منفصلة خلال العام الجاري لإدارة ولعب القمار على الطرقات، في مواقف أحد المراكز التجارية في أبوظبي، فيما تورط أحدهم بقضية ترويج 100 درهم مزوّرة وُجدت بحوزته. وأكد العميد عمير المهيري، نائب مدير عام العمليات الشرطية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، استمرار الحملات الأمنية المكثفة لمكافحة ما يتعارض مع القيم والقانون السائد في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن "اللعب بالقمار"، يعتبر من العادات الدخيلة على المجتمع الإماراتي، ولا نتوانى في إلقاء القبض على مرتكبيها.

وأوضح أن الحملة استهدفت منطقة معينة في أبوظبي، جاءت بعد جمع المعلومات اللازمة عن وجود بعض العمالة النظامية والمخالفة التي تدير لعب القمار في مكان عام، حيث تم تمشيط المنطقة وتفتيشها، وقد أسفرت عن ضبط حالات لعب قمار، والقبض على العمالة المقامرة، وذلك بعد تقنين الإجراءات القانونية.

وشدّد المهيري على أن الأجهزة الشرطية تمنع ممارسة كل ما يخالف أعراف وأخلاق المجتمع وعاداته وتقاليده، وأنها لن تتهاون في تطبيق النظام بحق المتجاوزين، لافتاً إلى التطوّر الدائم الذي تشهده شرطة أبوظبي في مكافحة الجريمة.

وقائع

وأرجع نائب مدير عام الـــعمليات الشرطية في شرطـــة أبوظبي تفاصيل وقائع الضبطيات إلى تواريخ مختلفة خلال العام الجاري، بدأت في أعــقاب تلقي إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي أخيراً، معلومات مؤكدة عن هذا النشاط المشبوه الذي يديره عدد من المقامرين الآسيويين.

وأضاف المهيري، أن التحريات، أثبتت أن المشتبه فيهم يقامرون في لعبة تسمّى (تدوير الحزام)، شارحاً طريقتها بإدخال الزبون، أي اللاعب، مفـك (سكروب) داخل حزام بنطال بعد أن يقوم مدير اللعبة بطيّ الحزام مرّات عدّة فوق سطح طاولة، ثم يقوم الأخير بسحب الحزام بسرعة، فإذا بقي الحزام ملتفاً ثابتاً على المفك يفوز الزبون ويربح 100 درهم، أما في حال العكس، بعدم التفاف وثبات الحزام حول المفك يخسر المقامر "الزبون" المبلغ.