لا تزال تحقيقات الجهات الأمنية بالفجيرة مستمرة في الحادثة المؤسفة لوفاة شاب من الجنسية العربية غرقاً في قاع مسبح نادي التنس، فجر الثلاثاء الماضي، والتي ينتظر أن تكون نتائجها اكتملت في وقت متأخر من مساء أمس. في حين صدر قرار بإيقاف نشاط النادي حتى انتهاء التحقيقات وظهور نتائج تقرير الطبيب الشرعي.
«البيان» زارت مكان الحادث «نادي التنس بالفجيرة»، الذي أغلقت أبوابه لمنع العبث بساحة الغرق، لحين استكمال التحقيقات في الحادثة، والكشف عن ملابساتها.
فقد سجل مسبح النادي أول حالة غرق لشاب في العقد الثالث من عمره تسلل إلى المسبح بعيداً عن أنظار زملائه وغياب حارس الأمن والمنقذ، ليتم العثور عليه متوفياً في قاع بركة المسبح جثة هامدة، وذلك قبيل ساعات الفجر الأولى من قبل عضو آخر من الجنسية الأوروبية.
وتوجهت الجهات الأمنية إلى موقع الحادثة وتحفظت على الجثة عقب انتشالها وباشرت تحقيقاتها.
وأكد مصدر في النادي أنه سيتم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ سلامة مرتاديه، وتابع: «نعزي أسرة الفقيد بهذا المصاب الجلل، ونحن نتابع أحداث القضية».
وأوضح أنه تم إيقاف العمل في النادي على أن يعاود نشاطه فور الانتهاء من التحقيقات والتأكد من سلامة تطبيق أنظمة ومعايير السلامة في المسبح والنادي عموماً، مشيراً إلى أن المسبح في وضع آمن والجهة المشرفة عليه تطبق أنظمة ومعايير السلامة المعتمدة لعمل المسابح.
وأكدت مصادر طبية، أكدت أنها لا تستطيع التكهن بأسباب الوفاة صحياً إلا عن طريق حسمها من نتائج التقرير الطبي، حيث سيتم معرفة ما إذا كانت الحالة تعاني مرضاً فعلياً، أو ربما قد تكون الوفاة طبيعية، أو أنها تعرضت لشبهة جنائية.