كشف اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن تصدي الجهات المختصة في إدارة المكافحة المحلية، قسم المنافذ الجوية بمطار دبي الدولي في بداية يونيو الماضي، لعملية تهريب للمخدرات، وصفها بالاحترافية، والتمكن من القبض على الشخص الذي أقدم على تنفيذها عند بوابة المغادرة من المطار.

وبخصوص التفاصيل أوضح اللواء العسماوي بأن المتهم الذي أقدم على تنفيذ هذه العملية عربي الجنسية، يبلغ من العمر 28 سنة، قادماً من ساوباولو "البرازيل" ومتوجهاً إلى دمشق عبر مطار دبي الدولي. ولكن الأجهزة المختصة كانت له بالمرصاد، حيث كانت تتوفر لديها معلومات دقيقة عنه تفيد بأنه يحوز على مواد مخدرة، فوضع تحت الرصد والمتابعة إلى أن قدم إلى مطار دبي الدولي في الأول من يونيو الماضي.

وقال اللواء العسماوي: "استدعي المتهم من قبل عنصر المكافحة المختص عند خط السير، وبعد التعرف على أوراقه الشخصية طلب منه أن يتعرف على الحقائب التي معه، وهي ثلاث، اثنتان موجودتان على خط السير للأمتعة، وثالثة صغيرة الحجم كانت بيده.

بعد فتح الحقائب والتعرف إلى محتوياتها تبين أنها تحتوي على ملابس رجالية تعود للمتهم ذاته، ولكن ثمة رائحة كانت تنبعث منها تشبه رائحة مخدر الكوكايين، فاقتيد المتهم إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وتم وزن الحقائب فبلغ وزنها الإجمالي قائمة 56 كغ و750غراماً، وقد أقر المتهم بأنه قد أقدم على نقل هذه الحقائب، وهو على علم بأنها تحتوي على مخدر الكوكايين، وقد طلب منه أحد الأشخاص وهو من جنسيته نقل هذه الحقائب من ساوباولو إلى دمشق، وذلك مقابل 5000 دولار، وبأن ثمة شخصاً سيلتقي به بعد خروجه من المطار، سيقوم بالتعريف عن نفسه، واستلام البضاعة منه.

تعقيب

وعقب اللواء عبد الجليل مهدي على ذلك قائلاً إن نجاح الجهات المختصة بالكشف عن هذه العملية والتمكن من إحباطها يعود لعدة أسباب، من أهمها القدرات العملياتية التي يتمتع بها رجال المكافحة في شرطة دبي في الجانبين الاستخباراتي والتقني، بالإضافة لليقظة والحرص الشديد من قبل هؤلاء الرجال على حماية المجتمع الإماراتي بمختلف مكوناته من كل ما يشكل أذى وضرراً للبلاد والعباد.