بحث اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي في مكتبه الخميس الماضي مع رأفت قاسم محمد مدير شؤون المواطنين في مركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة سبل تعزيز التعاون مابين الجانبين والآليات المناسبة لتنسيب أكبر عدد ممكن من الشباب التائبين عن تعاطي المخدرات الذين سبق لهم، وخضعوا لبرنامج الفحص الدوري و نتائجهم تؤكد بأنهم قد تابوا توبة نصوح، وذلك تلبية لتوجهات القيادة في شرطة دبي إلى العمل على انتشال الشباب المواطنين من وطأة الفراغ بالعمل على توظيفهم وبخاصة من زلت أقدامهم في فترة من فترات حياتهم، وقد عادوا عن ذلك إلى السلوك السوي والبعيد كلياً عن عالم المخدرات،
وأثنى اللواء مهدي على برنامج (تعليم) الذي يطرحه مركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة، واصفاً إياه بمشروع إنساني يستأهل القائمون عليه الشكر والتقدير على نواياهم الخيرة ومشاعرهم الوطنية العالية الذي يعبرون عنه من خلال حرصهم على توظيف الشباب المواطنين الراغبين بالعمل، داعيا الجهات الأخرى من مؤسسات وهيئات مجتمعية إلى أن تحذو حذو مركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة في هذا الشأن.
وأعرب رأفت قاسم محمد مدير شؤون المواطنين عن شكره للواء عبد الجليل على تفهمه العميق للإيجابيات التي يمكن أن يتمخض عنها هذ البرنامج فيما لو استغل استغلالاً صحيحاً ونما تطبيقه إلى مؤسسات وجهات اجتماعية أخرى فتكون له إسهاماته المباشرة في الاحتضان للشباب الذين لا تسمح ظروفهم أو مؤهلاتهم لإيجاد العمل المناسب الذي يمكن من خلاله أن يعيشوا حياتهم بين أفراد المجتمع كراماً أعزاء .
برنامج
أوضح رأفت قاسم بأن مركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة يسعى ومنذ عام من خلال برنامج " تعليم" إلى استقطاب الشباب المواطنين الراغبين بالعمل أو الذين لا تتوفر لهم هذه الفرصة على اختلاف أعمارهم ومؤهلاتهم الدراسية، والأماكن التي يقطنونها في دولة الإمارات، لافتا إلى قيام اختصاصيون تابعون للمركز بتدريب المنتسبين للبرنامج وتأهيلهم للعمل في مختلف المهام والخدمات المالية التي تقدمها عادة أقسام خدمة المتعاملين في أي مؤسسة كانت، بالإضافة إلى شهادة خبرة تمنح لكل منتسب بحسب المجال الذي تعلمه.
