افتتح اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يوم أمس تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي، فعاليات برنامج الدورة الثانية لسفراء التوعية 2012 تحت شعار "أبناؤنا ثروتنا ... لا للمخدرات"، مؤكدا أهمية الدورة بالنسبة للشباب المنتسبين إليها، إذ استعرض ما يمكن أن تضيفه إليهم من معارف علمية وصحية وسلوكية من شأنها أن تسهم في شغل أوقات فراغهم وتحصينهم من الانزلاق إلى تعاطي المخدرات.

بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية عبد الرزاق العبد الله الراعي الحصري لفعاليات الدورة، وسعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لجمعية بيت الخير والعقيد جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والمقدم الدكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية وعدد كبير من الضباط مديري الإدارات ورؤساء الأقسام المعنيين بالتوعية والحد من الجريمة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي بالإضافة لبعض من أولياء أمور المشاركين في الدورة.

تعاون

وأشاد اللواء عبد الجليل في كلمته بتعاون الجهات المجتمعية مع الإدارة وبرعايتها لما تنفذه الإدارة من برامج يصب جميعه في سياق التوعية من المخدرات وذلك كمساهمة مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية بتكفلها لجميع نفقات الدورة وشكر جمعية بيت الخير التي يحرص سعيد مبارك على التواجد والتواصل مع الإدارة لتقديم كل ما يمكنه من معونات للتائبين وأسر نزلاء المؤسسات العقابية الذين يؤدون ما عليهم من عقوبات جراء تعاطيهم للمخدرات.

من جانبه حث سعيد مبارك الشباب المشاركين في الدورة على حب العمل والنشاط، وقال: "العمل لا ينقص من عمر الإنسان شيئاً". وتحدث إليهم عن أهمية تنظيم الوقت في حياة الإنسان معتبراً ذلك-من وجهة نظره- المدخل الأول من مداخل النجاح والتفوق وحسن إدارة الشخص لشؤونه.واختتم حديثه مع المشاركين بإعلانه عن تقديم إدارة جمعية بيت الخير لكوبون مشتريات لكل مشارك في هذه الدورة تشجيعاً لهم على مشاركتهم، وعوناً لأسر البعض منهم وهم يتأهبون لاستقبال شهر رمضان الكريم.

ونوه العقيد جاسم خليل ميرزا بأهمية عنوان الدورة وحسن اختياره وفقاً للأهداف الموضوعة، ودعا المشاركين إلى أن يتعاملوا مع ما يقدم إليهم من معلومات بجد واهتمام لما لذلك من أهمية على حياتهم وحياة أقرانهم من الأهل والأصدقاء.

وأعرب عبد الرزاق العبد الله عن سعادته بأن تكون مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية راعية لهذه الدورة الهامة كما وصفها والغنية ببرنامجها وفقاً لما هو مدرج أمام الحاضرين. وأهاب بالطلاب الشباب المشاركين بالاستفادة مما سيقدم إليهم من معلومات تؤهلهم من تقديم النصح لأخوتهم وأقربائهم عن مخاطر وأضرار التدخين والتعاطي للمخدرات.

 

 

احصائية

 

 

بدوره أشار المقدم جمعة سسلطان الشامسي إلى أن عدد المنتسبين لهذه الدورة هذا العام يقرب من 30 مشاركاً ومدتها 18يوماً، وأن البرنامج اليومي يتضمن فطوراً جماعياً، ثم حصة توجيهية في موضوع من المواضيع المحددة في الجدول، كأهمية الوازع الديني، وعادات وقواعد صحية مفيدة وكيف نحب وطننا الإمارات، والأضرار السيكولوجية للمخدرات....والعديد من المواضيع الأخرى في السياق ذاته. ثم يعطى للمشاركين استراحة قصيرة ، يعقبها جلسة حوار مفتوح مصممة وفقاً لمنهجية عصف الأفكار يتم من خلالها تناول مواضيع عديدة وتوفر من خلالها لكل مشارك أن يدلي بأفكاره حول الموضوع المطروح، ثم هناك رحلات ترفيهية على مدى فترة تنفيذ الدورة لأماكن هامة من إمارة دبي خصوصاً ودولة الإمارات عموماً.