فازت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بجائزة أفضل منصة تفاعلية لصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، على مستوى القطاع الحكومي في الوطن العربي ، ليشكل ذلك إضافة جديدة لمنجزاتها في التواصل والتعامل مع الجمهور بشفافية.
وتسلم الجائزة العقيد محمد عبدالله الزعابي، نائب مدير إدارة تقنية المعلومات والاتصالات بشرطة أبوظبي، من اليزابث ليندر خبيرة السياسة والحكومات في "فيسبوك"، لدى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك في الحفل الذي أقامته الأكاديمية العربية لجوائز الإنترنت في العاصمة الأردنية، عمّان.
والجائزة تمنحها المنظمة العربية للتنمية الإدارية، التابعة لجامعة الدول العربية بالاشتراك مع أكاديمية جوائز الإنترنت العربية في المنطقة العربية.
وأوضح العقيد الزعابي بأن لجنة متخصصة رشحت صفحة القيادة العامة لشرطة أبوظبي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للمنافسة على الجائزة، والفوز بها من بين مجموعة من الصفحات الأخرى، وفقاً لمعايير الجائزة التي تعتمد على مدى تعامل الجهات المتنافسة مع فيسبوك باحترافية؛ تجعل من صفحاتها منصات حقيقية للتواصل والتفاعل مع الجمهور، بطريقة تعزز الشفافية بمفهومها السليم والتخاطب الإلكتروني.
وأخذت الجائزة في حسبانها معيار مدى تعامل الصفحة مع التعليقات التي تتلقاها من الزوار مباشرة، وأخذها بعين الاعتبار.
وقال المقدم سعيد الخاجة نائب مدير إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني: "إن حصول شرطة أبوظبي على الجائزة هو مؤشر على سعيها الدائم لتوظيف صفحتها على موقع فيسبوك في التواصل مع الجمهور على مدار الساعة والتفاعل معهم، ونشرها للثقافة الأمنية بين مختلف شرائح المجتمع، مقابل الإجابة عن الاسئلة والاستفسارات المختلفة التي تتلقاها الصفحة بكل ما يتعلق بالخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين والزائرين".
وأكد أن شرطة أبوظبي تولي أهمية بالغة للتفاعل والتواصل مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صفحتيها على موقعي فيسبوك وتويتر، مضيفاً أنهما تمثلان أداتين من أدوات إعلام الجمهور بأخبارها، وتعريفهم بنشاطاتها وخدماتها، إضافة إلى تلقي الاقتراحات والاستفسارات والشكاوى والرد عليها مباشرة ومحاربة الشائعات التي تقلق المجتمع.
وقال إن نجاح شرطة أبوظبي خلال فترة وجيزة في تحقيق هدفها بالتواصل بفاعلية مع جمهور مستخدمي الإنترنت، وعلى مدى الـ 24 ساعة وخلال كافة أيام الأسبوع، هو دليل على حركة الإقبال الواسعة من المشاركين، والرد على استفساراتهم وتلقي ملاحظاتهم على نحو يؤكد أهمية تلك الوسائل التقنية الحديثة في تعزيز الروابط، وزيادة ثقة الجمهور.
