جال اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على أجنحة الجهات المشاركة في فعاليات شرطة دبي لليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي نظمته إدارة التوعية والوقاية في شاطئ الممزر تحت شعار "رافق من بك رافق لا للمخدرات"، بحضور المقدم خالد بن مويزة نائب المدير العام بالوكالة، والمقدم الدكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية. ومايكل زيفكوفيتش ضابط الارتباط في القنصلية العامة الأميركية بدبي، والمقدم المتقاعد عبد الرحمن الفردان المدير السابق لإدارة مكافحة المخدرات في شرطة الشارقة، وأشاد مهدي بالجهود المخلصة التي بذلوها لإظهار الفعاليات بالمستوى المتألق الذي ظهرت عليه.
وقال: إنه أمر ليبعث على الاعتزاز بمكونات المجتمع الإماراتي الذي يثبت في كل مناسبة كم أبناؤه غيارى على وطنهم حيث تعتبر هذه مشاركة الوزارات والهيئات والإدارات والمؤسسات والشركات الواسعة في هذه المناسبة مؤشر خير تتأكد من خلاله اللحمة الوطنية لأبناء الإمارات، وحرصهم على حماية الوطن الذي يعيشون على ترابه وينعمون بخيراته من كل سوء أو ظاهرة سلوكية سلبية دخيلة على الوطن كتعاطي المخدرات أو الاتجار والتهريب لها.
وقد توجه بالشكر والتقدير للجميع على مساهمتهم في إحياء هذه المناسبة العالمية التي تتضافر فيها جهود الأخيار والمخلصين لإنسانيتهم في العالم لمواجهة خفافيش الظلام من تجار ومهربي ومروجي المخدرات مؤكداً في ذلك أن النصر دائماً سيظل بإذن الله حليف الذين يقفون إلى صف الإنسان والحريصين على سعادته وراحة باله أينما وجد.
أسرة متماسكة
وبخصوص أهمية المناسبة على مستوى مكافحة المخدرات فقد قال إن بناء الأسرة المتماسكة والسليمة هو المدخل الصحيح للتغلب على مشكلة انتشار المخدرات على الرغم من أن دولة الإمارات لا يمكن بأي حال من الأحوال تصنيفها بين البلدان التي تعاني من انتشار المخدرات، فمعظم الضبطيات التي تحصل في الدولة هي مخدرات عابرة يحاول المستغلون وتجار ومهربو المخدرات، أن يستفيدوا من السماء المفتوحة والتشريعات الاقتصادية الميسرة للزيارة أو العبور من سماء أو مياه الدولة، فيقدمون على تحميل بعض البائسين بكميات من المخدرات غير آبهين بالدمار والشقاء الذي يتسببون به لأولئك التعساء الذين رضوا لأنفسهم أن يركبوا هذا المركب المهدد دائماً بالمخاطر والغرق .
وأوصى خلال جولته على أجنحة التراث وتحدثه إلى الأمهات اللائي يشاركن بهذه المناسبة بصناعة نماذج من صناعات تقليدية تراثية أوصى بضرورة التمسك بالتراث الوطني لما في هذا الجانب من صور الانتماء والتمسك بالهوية العربية الإسلامية الأصيلة، ولما يشكله احترامنا لتراثنا من رسالة هامة وحافزاً للأجيال الصاعدة لكي يتعرفوا لأهمية الحياة التي ينعمون بها والكد والعناء الذي لقيه الآباء والأجداد ليعيشوا حياتهم بكرامة وعزة، خالية من كل سوء. إن حب العمل والتقوى هما المرتكزان الأساسيان لقوة المجتمعات الحية ولابد لشبابنا من أن يعتمدوا على هذين المبدأين ليكونوا محصنين من كل مظاهر الإغواء والإغراء الخداعة التي تدخل إلى مجتمعنا وهي ليست منه كالإقبال على المخدرات والمسكرات والنزوع إلى الإجرام والتهالك على المال.
فعاليات متوازنة
وأوضح المقدم د.جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية بشرطة دبي بأن الإدارة حرصت على أن تكون الفعاليات لهذا العام متوازنة من حيث الرسائل التي تحملها هذه المشاركات للجمهور، وأن تكون مناسبة لمختلف الأعمار والمستويات العلمية والثقافية. وقد وظفنا ذلك في قوالب ترفيهية هادفة ومسلية نقدم المعلومة المفيدة للزوار عن أضرار المخدرات كالمعرض المقام لهذا الشأن والذي يمكن أولياء الأمور من مراقبة السلوكيات والمظاهر الجسدية التي تصدر عن أبنائهم .
