لم يتخيل الأشقاء الثلاثة هذا السيناريو المرعب وهم يتجهون إلى البحر في منطقة الرمس فجر أمس ولم يدر بخلدهم أن واحدا فقط سيعود على رجليه والآخرين بين ميت ومصاب. حدث ذلك لثلاثة أشقاء عرب أعمارهم "12،14،18" عاماً على التوالي حينما قرروا أن يتجهوا للسباحة في منطقة يمنع فيها السباحة من بحر الرمس برأس الخيمة بحسب مسؤولي شرطة رأس الخيمة الذين تلقوا بلاغاً من أكبرهم عند السادسة صباحاً يفيد فيه بتعرض شقيقيه للغرق في المكان المذكور.
تحركت على الفور فرق الانقاذ البحري بشرطة رأس الخيمة وتبين، حيث عثرت في بادئ الأمر على الأوسط غريقاً وتم التوصل لمكان الجثة وانتشالها من الغواصين.
وتمكن قارب صيد كان قريبا من موقع الحادث من انقاذ الشقيق الأصغر وتم نقله على الفور إلى العناية المركزة بمستشفى صقر، حيث تأكد من مصادر أن حالته مستقرة، وقد نجا شقيقهم الأكبر كونه لم ينزل إلى البحر وظل على الشاطئ، حيث فوجئ بالحادث أمام عينيه.
وقال النقيب يوسف يعقوب المنصوري ضابط الإنقاذ البحري بشرطة رأس الخيمة أن بلاغاً في تمام الساعة السادسة صباحا من عمليات حرس السواحل يفيد بغرق شخصين في خور الرمس وبالتحديد في المنطقة الواقعة بالقرب من الجسر والتي يمنع فيها السباحة لقوة التيارات المائية بتلك المنطقة، وعلى الفور تم تحريك فريق إنقاذ بحري إلى المكان وتبين أن الشقيقين الأول والثاني دخلا البحر بغرض السباحة فيما ظل شقيقهم الأكبر على الشاطئ ونتيجة لقوة التيار المائي في المنطقة فقد تعرض الشقيقان للغرق وتمكن قارب صيد من إنقاذ الشقيق الأصغر "عبد الرحمن" وقد تم نقله من قبل بعض المواطنين إلى المستشفى على الفور وحالته مستقرة.
وأضاف: لم يتمكن من كان على متن قارب الصيد من انقاذ الآخر كونهم لم يشاهدوه وبالاستفسار من الشقيق الأكبر حول موقع الحادث بالدقة تم تقسم الغواصين الذي شاركوا في عمليات الانقاذ وعددهم 8 إلى مجموعتين، حيث جرى البحث في مكانين مختلفين بمشاركة قارب من السرب الثاني في خفر السواحل، ولاحظنا قوة التيار المائي في هذا المكان الذي تم تكثيف البحث فيه إلى ان تم العثور على الجثة.
وأوضح أن هذا المكان ممنوع السباحة فيه وتوجد لوحات تحذيرية بذلك، لافتاً إلى ضرورة توخي الحذر وعدم المجازفة بالدخول إلى الأماكن التي يمنع فيها السباحة حتى لا يتعرض البعض لمثل هذه الحوادث المفجعة.
