نفت شرطة الشارقة بشكل قاطع، ما أشارت إليه بعض الصحف الأجنبية الصادرة بالدولة، حول قيام عصابة تضم عشرين شخصا من الجنسية الآسيوية بدخول أحد المحلات التجارية الواقعة بمنطقة الرولة وقتل صاحب المحل بدافع الانتقام وتسوية خلافات بين صاحب المحل والعصابة المزعومة.

وأعرب العميد محمد عيد المظلوم مدير عام العمليات الشرطية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة عن استنكاره لقيام الصحيفتين المذكورتين باختلاق قصة لا أساس لها من خلال محرريهما الذين لم يلتق اي منهم بأحد قيادات أو ضباط وأفراد شرطة الشارقة والحصول على معلومات بشأن الوقائع المذكورة وفق ما أشارت إليه الصحيفتان.

وكشف مدير عام العمليات الشرطية أن مشاجرة وقعت مساء يوم السبت الماضي في موقع خاضع للإزالة بمنطقة سوق الغوير بالشارقة يرتاده عدد كبير من الآسيويين حيث يوجد عدد من الباعة الذين يفترشون الأرض لبيع بضائعهم إثر مشادة بين أحد الباعة وأحد المتسوقين تطورت الى عراك بالأيدي بين مجموعة منهم استخدمت فيها قطعة سلاح أبيض (سكين) .

حيث قام أحدهم بتسديد طعنة قاتلة للبائع واصابة أربعة أشخاص آخرين باصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، وفور ورود بلاغ بالحادث فقد توجه الى الموقع عدد من دوريات الشرطة وفرق من إدارة التحريات والمباحث الجنائية والتي قامت بالسيطرة على الموقف ونقل المصابين الى المستشفى ومن بينهم البائع الذي تعرض للطعن والذي توفى متأثراً باصاباته .

وتشير التفاصيل التي اوردتها مصادر القيادة العامة لشرطة الشارقة الى انه تم القبض على عدد من الجناة، وتابعت اجراءاتها للتعرف على كافة المشاركين بالحادثة والقبض عليهم، ولايزال البحث جارياً عن بعض الاشخاص الذين اشارت المعلومات الأولية الى تورطهم في المشاجرة الى جانب استكمال بعض الاجراءات في مسرح الجريمة مما دعا الى الالتزام بعدم الادلاء بتصريحات أو نشر أخبار عن الحادثة قبل استكمال الاجراءات.

وناشد العميد المظلوم جميع مراسلي الصحف تحري الدقة وضرورة الالتزام باستقاء الاخبار من مصادرها الرسمية قبل ان تقوم بنشر أخبار أو معلومات خاطئة من شأنها أن تثير البلبلة والقلق في أوساط الرأي العام مستنكراً إدعاء الصحيفتين المذكورتين بالحصول على الاخبار التي نشرتها من مصادر بشرطة الشارقة.