شهد العميد محمد عبيد بن عابد المهيري، مدير أكاديمية شرطة دبي بالنيابة، حفل تخريج الدورة الأولى لمدربي عصا «التونفا» البالغ عددهم 8 مدربين من العنصرين الرجالي والنسائي، نظمتها إدارة التدريب التخصصي بهدف إعداد وتأهيل مدربي عصا "التونفا"، بحضور المقدم علي أنور الجزيري مدير الإدارة، ونائبه الرائد خليفة عبيد سيف السويدي، والرائد عبدالله موسى، رئيس قسم التدريب الرياضي، و(في. إم. إقبال) حكم معتمد من اتحاد الإمارات العربية المتحدة "للتايكواندو والكاراتيه"، الذي تم الاستعانة به ـ كجهة محايدة ـ لضمان تطبيق المعايير المعتمدة في منح الشهادات من قبل الاتحاد، ومدرب الدورة العريف أول حمدي محمد داغاني.

وأكد العميد المهيري، حرص الإدارة العليا للأكاديمية على ترجمة توجيهات القيادة العليا لشرطة دبي، الرامية إلى إعداد وتأهيل مدربين على مستوى عال من الكفاءة والتدريب، وإكسابهم المهارات اللازمة في كيفية استخدام عصا "التونفا"، لكي يتم تفعيل دورهم وتنمية مهاراتهم التدريبية التخصصية وتطويرها وفق أحدث ما توصلت إليه العلوم والمعارف العسكرية في هذا الشأن، كون الأكاديمية بصدد إعداد دورات متخصصة في هذا المجال، لتدريب الطلبة المرشحين ودورات المستجدين على هذا النوع من الأسلحة، بعد اعتمادها، وذلك ليتمكنوا من مواجهة مختلف الظروف أثناء ممارسة عملهم اليومي بعد التخرج.

وأضاف المهيري أن تحديث منظومة التدريب تستحوذ على اهتمام كبير من قبل الإدارة العليا للأكاديمية، لمواكبة التحديات التي تواجه رجل الأمن في حياته العملية بعد التخرج، مما يعكس اهتمام القيادة العليا للشرطة بتطوير مهارات وقدرات كوادرها الأمنية وتسليحهم بأحدث الأسلحة لحمايتهم وضمان سلامتهم عند التعامل مع القضايا الأمنية المختلفة أثناء العمل الميداني، وأيضا عند إلقاء القبض على المجرمين والمخلين بالأمن العام.

وفي ختام الحفل شكر مدير الأكاديمية بالنيابة، الجميع، على ما يبذلونه من جهود في سبيل الارتقاء بمستوى التدريب في الأكاديمية، ثم قام بتسليم الشهادات لخريجي الدورة، متمنيا لهم التوفيق والسداد. يذكر أن عصا "التونفا" فن قتالي قديم مأخوذ من جزيرة (أوكيناوا) إحدى جزر اليابان، كما تعتبر العصا من الأسلحة التي تتسلح بها العديد من الأجهزة الشرطية المتقدمة حول العالم، وتعد القوة الأمثل ما بين اليد الفارغة والسلاح الناري، وتستعمل في أعمال ومهام الشرطة التي تتطلب قدرا من القوة عند التعامل مع الحالات والأحداث التي تستوجب التدخل الفوري، حيث يبلغ طول العصا 60 سنتيمترا.