أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، على أهمية الاستعداد المخطط لمواجهة كافة الاحتمالات، ومواجهة مختلف التهديدات، والذي يعد من ركائز الأمن الوقائي، ودعائم التخطيط الاستراتيجي في الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي يتطلب منا التعرف على كل ما هو جديد، واستخدام جميع ما يفيد، والاطلاع على احدث التقنيات، ومتابعة آخر التطورات، من اجل تفعيل أدائنا، وتطوير قدراتنا والحفاظ على مكتسباتنا، وذلك خلال محاضرة لمعاليه في ورشة عمل (الإعداد المبكر لقادة المناطق الأمنية) التي نظمتها وزارة الداخلية في نادي ضباط شرطة دبي، والتي جاءت تحت عنوان "السيناريوهات الأمنية".
وقال إن استخدام السيناريوهات يحقق العديد من المزايا، ويدعم عملية اتخاذ القرار، في مواجهة الإحداث الفجائية، والأعمال العدائية والتمرن عليها، وإجادة استخدامها لرفع كفاءة الأداء الشرطي، وتعزيز القدرة على طرح البدائل التكتيكية لصنع القرارات الطارئة، ومواجهة العديد من المواقف، واحتواء مختلف أنواع المشاكل.
وأوضح الفريق خلفان للمشاركين في الورشة والبالغ عددهم 35 ضابطا من كبار ضباط وزارة الداخلية، أن أهمية السيناريوهات الأمنية تتطلب مواجهة حكيمة في الأزمات والكوارث، واتخاذ قرارات ما يتطلب الاستعداد المسبق، والتخطيط المحكم لمواجهة هذه الأحداث بسيناريوهات عديدة ومتنوعة، لمواجهة مختلف الاحتمالات، مؤكدا معاليه أهمية التدرب على تنفيذ هذه السيناريوهات بدقة متناهية يحقق المواجهة المطلوبة، وينجز الأهداف المنشودة بأعلى مستوى من الكفاءة وتحديثها وتطويرها لتتماشى مع المستجدات، ولتواكب التطورات وتساير المتغيرات وتواكب معدلات التنمية العالية، والتوسعات العمرانية السريعة، والمتغيرات الخارجية المحيطة، مما يساعدنا دون كلل أو ملل على تحديث ما لدينا من سيناريوهات، واستحداث الجديد لمواجهة ما يطرأ من المواقف المحتملة وما يستجد من أخطار.
وفي ختام الحفل وزع القائد العام لشرطة دبي الشهادات على المشاركين البالغ عددهم 35 منتسباً من وزارة الداخلية في ورشة عمل الإعداد المبكر لقادة المناطق الأمنية.
