عملت وزارة الداخلية، بروح الفريق الواحد، على المضي قدماً لتحقيق الإنجاز في مسيرة التميز، فكانت الرؤية الاستراتيجية وتوجيهات القيادة الشرطية، والتحفيز لكل فرد من فرق العمل نبراساً مضيئاً للعمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة الداخلية، التي لا تألو جهداً في ترسيخ واستدامة الأمن والأمان في ربوع الوطن، ووفق أفضل المعايير العالمية المتقدمة.

وجاء يوم الحصاد بتحقيق الفوز والإنجاز، والتأكيد فعلياً على أنها قادرة على مواجهة التحدي لتحقق مستويات متميزة على مستوى الفئات الرئيسية والفرعية، وأفضل الممارسات، فضلاً عن حصول ثلاثة من منتسبيها على أوسمة نائب رئيس الدولة؛ رئيس مجلس الوزراء.

وأسهمت استراتيجية التطوير الشامل للوزارة في دفع مسيرة التغيير والتحسين المستمرين، حيث راعت الخطة احتياجات وتوقعات جميع المعنيين، والمراجعة الدورية للأهداف والسياسات، وضمان وضوحها لجميع العاملين.

وعززت الوزارة من فاعلية مواردها البشرية بشكل يضمن تحقيق الخطة الاستراتيجية من خلال منهجيات مرنة، أسهمت في تحديد احتياجات العناصر البشرية، ورسم المسارات الوظيفية، كما حرصت على تطوير قدرات ومهارات العاملين، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في عمليات التطوير، إلى جانب توفير قنوات اتصال مباشرة بين جميع المستويات الإدارية، فضلاً عن تقدير جهود العاملين من خلال عدة أنظمة للتكريم والترقي.

واهتمت الوزارة بتوسيع شبكة علاقاتها مع الشركاء على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتعزيز المشاريع التطويرية مع شركائها؛ فضلاً عن تكثيف جهودها في مجال التحول الإلكتروني الشامل وتطوير العمليات والخدمات وتبسيط الإجراءات، وكان لاهتمام الوزارة بإدارة المعلومات دور مهم في بناء قاعدة من المعارف الشاملة؛ التي أسهمت بصورة رائدة في دعم صانعي القرار، وتوظيف المعلومات بتعزيز التفكير الابتكاري .

وحرصت الوزارة على تصميم وإدارة عملياتها وتبسيطها وفق دراسة نتائج الأداء، وطبقاً لاحتياجات المتعاملين والشركاء؛ مما ساعد على رقي وتميز خدمات الوزارة في مختلف المجالات. اتصال حكومي

عملت وزارة الداخلية على بناء جسور الاتصال على الصعيدين الداخلي والخارجي؛ عبر توظيف مختلف أشكال الاتصال الإعلامي المباشر مع الجمهور، وحرصت على رصد وتحديث البيانات والمعلومات التي يتم تدويرها بصورة تضمن دعم صانعي القرار في الوزارة؛ وصناعة الرسالة الإعلامية المدعّمة بالحقائق التي تتماشى مع سياسة الشفافية والإفصاح التي تنتهجها الوزارة، فيما عزّز تنظيم الحملات الإعلامية الجهود في تنمية الوعي الأمني للمجتمع من خلال القنوات الملائمة، والفهم والتجاوب بين وزارة الداخلية وجمهورها على الصعيدين الداخلي والخارجي، وعلى نحو يضمن وصول رسائلها إلى جمهورها المستهدف داخلياً وخارجياً.

واضطلع الاتصال الحكومي في وزارة "الداخلية" بدور متنامٍ في إرساء وتوسيع علاقات الشراكة البناءة والمثمرة بين الشركاء والمتعاملين، من خلال شبكة واسعة من العلاقات والشراكات الوثيقة على المستويين الداخلي والخارجي؛ مع الوزارات والجهات الاتحادية والدوائر المحلية وجمعيات النفع العام، فضلاً عن مؤسسات الإعلام بالدولة ومؤسسات القطاع الخاص.

وعلى صعيد المشاريع الإعلامية الكبرى استحدثت وزارة الداخلية دوريات إعلامية مزودة بتقنيات تصوير متطورة، وكوادر مدرّبة تعمل على مدار الساعة في موقع الحدث، وتصويره ونقله عبر بث حي ومباشر لغرفة العمليات، والقيادات الشرطية. وحصلت على ثلاثة أوسمة في المجال التخصصي، والمجال الفني التقني، والمجال الميداني.