ترأس العقيد طيار سعيد أحمد سلطان الرحومي، رئيس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الأسبوع المنصرم المؤتمر الحادي عشر لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ، الذي استضافته العاصمة التونسية في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، وسط تحديات أمنية صعبة، في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية منذ العام الماضي، وممثلي 16 دولة، وذلك بحضور الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ودوناتو كولوتشي من المنظمة الدولية للهجرة، وبلقاسم الغطاسي، الوزير المفوض بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وممثل عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وأمين عام الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأشاد العقيد الرحومي في كلمته التي ألقاها بالجهود الصادقة والمستمرة لرفع معايير أمن الحدود والمطارات والموانئ، وخلق بيئة عمل تسهم بفعالية لتبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على أفضل الممارسات والتطبيقات الممكنة في هذا المجال.

ولمواجهة تلك التحديات أشار العقيد الرحومي إلى ضرورة وضع الخطط اللازمة التي تكفل تحديث الإجراءات الأمنية في عالم أمن الحدود والمطارات والموانئ، والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المشترك بين جميع الدول العربية، ودراسة هذه الشؤون من منظور أوسع والتعامل معها بشكل أعمق.

وعلى مدى يومين ناقش المؤتمر عدداً من القضايا والمواضيع الحيوية، بدأها بنتائج تطبيق توصيات المؤتمر العاشر الذي عقد عام 2010، ثم تجارب الدول الأعضاء في مجال مكافحة التسلل عبر الحدود، وكذا التهديدات الإرهابية لأمن الطيران المدني وسبل مواجهتها، ثم مناقشة التعاون الأمني بين الدول الأعضاء ودوره في الحد من أعمال القرصنة البحرية، وأخيراً إجراءات تأمين البضائع والطرود البريدية في جميع المنافذ. توصيات المؤتمر

 

خرج المؤتمر بعدد من التوصيات المهمة، والتي من شأنها رفع مستوى التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء، حيث تلخصت تلك التوصيات في دعوة الأمانة العامة إلى التنسيق مع الأمانة الفنية لمجلس وزراء العدل العرب والهيئة العربية للطيران المدني لتشكيل فريق من الخبراء المختصين من المجلسين والهيئة لوضع مشروع (اتفاقية عربية لقمع أفعال التدخل غير المشروع الموجهة ضد أمن وسلامة الطيران المدني).