تمكن فريق مكافحة جرائم السحر والشعوذة في إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من احباط عملية نصب قادها اثنان من الافارقة بدعوى قدرتهما على فك الاسحار، وفي قضية أخرى تمكنت احدى الدوريات الأمنية التابعة لمركز شرطة نايف في دبي من إلقاء القبض على متهم قبل تلقي البلاغ في غضون 5 دقائق فقط.

ووفقا للعميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي تعود تفاصيل الواقعة الى منتصف الشهر الجاري عندما وردت معلومات من مصادر موثوقة تفيد قيام شخصين من الجنسية الافريقية بممارسة اعمال السحر والشعوذة، واستدراج الضحايا عبر ادعاءات كاذبة بقدرتهم على فك السحر، والتوفيق بين الازواج وابتزاز الضحايا.

وطالب العميد المنصوري افراد المجتمع بسرعة الابلاغ عن هؤلاء السحرة، وعدم التعاطي معهم، او البوح لهم بأسرارهم حتى لا تستغل ضدهم لافتا ان الامثلة كثيرة وهو ما لجأ اليه احد السحرة في احد البلاغات الواردة خلال العام الجاري عندما رفضت الضحية دفع مبالغ مالية اكثر بعد شعورها بالابتزاز من جانبه وانه قام بإعطائها بعض الادوية بادعاء انها سوف تصلح بينها وبين زوجها ، جعلتها لا تنام لعدة ايام ، واصبحت تعاني من اضطرابات شديدة ، واوجاع في كامل جسدها مما دفعها الى الابلاغ متهمة هذا الساحر بإيذائها.

وقال المقدم صلاح بوعصيبة مدير ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية انه بناء على تلك المعلومات تم توجيه فريق مكافحة السحر والشعوذة للتأكد من المعلومات الواردة، حيث تم فعليا التأكد من صحتها ، وذلك عندما قام احد عناصر الشرطة بادعاء انه يعاني من بعض المشاكل الاسرية ويريد حلا في الاصلاح بينه وبين اسرته، وعلى الفور طلب منه المتهم اسمه واسم والدته ، وقام ببعض العمليات الحسابية لحروف الاسماء، ثم اخبره انه معمول له "سحر"، وانه مدفون داخل منزله وهو وراء تلك المشاكل، واخبره انه بإمكانه فك هذا السحر عن طريق القيام بسحر آخر مضاد طالبا منه مبلغ 5 الاف و700 درهم.

كمين

ولفت الرائد بوعصيبة الى ان عنصر الشرطة اتفق مع الساحر على التقابل في اليوم التالي ومعه المبلغ المطلوب، وفي الموعد المحدد ذهب العنصر بسيارة بالقرب من احد الفنادق بمنطقة المطينة بدبي فوجد الساحر ومعه آااخر في انتظاره، وقاما بالدخول للسيارة حيث سلمه الساحر كيسا بلاستيكيا بداخله حرزان احدهما تبين لاحقا انه يحتوي على خيط ابيض وبودرة بنية اللون ، والثاني يحتوي على محارة صغيرة ، وفي المقابل سلمه العنصر المبلغ المطلوب والعائد الى الشرطة والذي تم تصويره مسبقا.

واوضح ان الساحر قبل نزوله من السيارة طلب من عنصر الشرطة مبلغ الف درهم اخرى لكي يقوم بشراء خروفين لونهما ابيض ليذبحهما لان العمل لن يستكمل مفعوله الا بذبح الخروفين ، وعند تسليمه المبلغ تم مداهمة السيارة والقي القبض علي المتهمين ، والاحراز ، والمبلغ المالي العائد للشرطة ، وتم اقتيادهما للإدارة للتحقيق معهما حيث لا يزالان تحت التحقيق لمعرفة ما اذا كان هناك ضحايا اخرين لهما ، وذلك من واقع البلاغات الواردة في هذا الصدد ، واعترافهما ، الا ان المتهم الاول اعترف بأنه يقوم بأعمال السحر بينما المتهم الثاني اعترف ان مهمته ترجمة الاحاديث التي تدور بين المتهم وبعض الجنسيات نظرا لأنه لا يتقن الانجليزية.

وفي قضية اخرى تمكنت احدى الدوريات الامنية التابعة لمركز شرطة نايف في دبي من القاء القبض على متهم قبل تلقي البلاغ في غضون 5 دقائق فقط.

بلاغ

وفقا للعقيد عبيد خادم بن سرور مدير مركز شرطة نايف تعود الواقعة الى تلقي احدى دوريات شرطة دبي العاملة بمنطقة نايف بلاغا يفيد عن تعرض احد المحلات التجارية للسرقة من قبل شخص تمكن من الفرار الى جهة غير معلومة في حين طلب من أفرد الدورية التوجه الى مكان الحادث للاستفسار والتحري من الشخص المبلغ إلا ان الأخير اصيب بالدهشة حين شاهد المتهم مقبوضا عليه بداخل سيارة الشرطة وعلى الفور أخذ يردد ويشير على ذلك الشخص بأنه هو الفاعل بعينه . تفاصيل

قال العقيد بن سرور انه في الساعة الثالثة من صباح يوم السبت المنصرم شاهد أفراد الدورية المرتبة بمنطقة النخيل شخصا يخرج من بين الأزقة ويسير بخطوات مسرعة ما أثار الشك وقاما بتعقب ذلك الشخص وإمساكه وبالاستفسار منه اختلق لهم رواية بأن اشخاصا ما حاولوا الاعتداء ، إلا ان أفراد الدورية لم يقتنعوا بصحة تلك الرواية فأبقوه بصحبتهم ، وبعد لحظات وردهم بلاغ من مركز التحكم والسيطرة مفاده عن وقوع حادث سرقة بأحد المحلات التجارية، وبالفعل اصطحبوا الشخص المشتبه فيه وتوجهوا الى المكان فوجدوا المبلغ بانتظارهم خارج المحل التجاري فسلط نظره الى الشخص الموجود برفقة الدورية فتعرف عليه على الفور.