نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس برئاسة القاضي محمد جمال كامل وعضوية القاضيين عبد العزيز كرمستجي وعلاء الدين فؤاد، قضية موظف اتهمته نيابة دبي بتزوير محرر رسمي (طلب نقل ملكية) بأن ذيله بتوقيع نسبه لطليقته، حيث تمكن بذلك من نقل ملكية سيارة طليقته إلى ملكيته.

وقالت المجني عليها ربة منزل ،37 عاما، إنها سلمت طليقها سيارتها من نوع "فولكس واجن" كي يدفع مخالفات السيارة وفك حجزها على أن يرجعها بعد ذلك، إلا أنها تفاجأت بعد تواصلها مع أحد رجال الشرطة العاملين في إدارة المرور أنه تم تحويل السيارة من اسمها لاسم طليقها، مشيرة إلى أن ذلك تم دون علمها، وبعد مراجعتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي تبين أن المتهم حول السيارة لاسمه الشخصي بتزوير طلب نقل ملكية وتذييل توقيعها عليه.

من جهة أخرى، اتهمت النيابة العامة في دبي عاملا ، 30 عاما ، بالدخول الى منزل الغير والشروع بالإكراه في مواقعة الخادمة التي تعمل في ذلك البيت، إلا أن جريمته لم تتم بسبب مقاومة الخادمة وعضها لساعد المتهم الأيمن وبذلك تمكنت من الإفلات منه، واتهمت النيابة العامل بانتهاك حرمة ملك الغير دون إذن.

كما نظرت المحكمة في جلستها قضية سائق سيارة أجرة عائدة لتكسي دبي باختلاس 100 ألف درهم ومعطف وجدهما داخل المركبة، وقال المجني عليه إنه وفي حوالي الساعة الثامنة والربع من صباح يوم 19 إبريل الماضي استقل سيارة الأجرة من أمام مقر سكنه في منطقة الرقة متوجها الى مطار دبي الدولي مبنى رقم 1 وكان بحوزته معطف رمادي اللون بداخله 100 ألف درهم فقام بوضع المعطف في المقعد الخلفي للمركبة، وبعد وصوله المطار ترجل من السيارة وأنزل حقائبه ودفع الأجرة للسائق وبعد مغادرة سيارة الأجرة تذكر أنه نسي المعطف داخل السيارة فشاهد المركبة متجهة إلى خارج مطار دبي فقام بالتلويح للسائق لكنه لم يستجب له.

براءة

برأت محكمة الجنايات في دبي، في حكمها الصادر صباح أمس 13 ضابطا في شرطة دبي من تهم الاعتداء على سلامة موقوف آسيوي أودى بحياته، وبرأت المحكمة المتهمين من تهمة تعذيب الآسيوي لحمله على الإدلاء بمعلومات عن أشخاص مطلوبين في جناية خطف مفضية إلى موت.