يستضيف المجلس الوطني الاتحادي يومي "17 18" يونيو الجاري اجتماع لجنة الخبراء بشأن إعداد مشروع الإعلان البرلماني الإسلامي، الذي تقدم به المجلس، ووافقت عليه اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس برلمانات الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي خلال اجتماعها الذي عقد في بالمبانغ بأندونيسيا يناير الماضي.

وتضم اللجنة الفنية للخبراء في عضويتها ممثلي تسعة برلمانات إضافة إلى الإمارات التي تقدمت بالمشروع، المملكة العربية السعودية، والجزائر، وسوريا، والسنغال، والكاميرون، وتركيا، وأندونيسيا، وإيران.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماع الاطلاع على تقرير الدكتور محمود إرول قليج أمين عام اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لإعداد مشروع الإعلان البرلماني الإسلامي، إضافة إلى الإطلاع على التعديلات والمقترحات الواردة من اللجنة على مسودة المشروع.

ويشتمل مشروع الإعلان البرلماني الإسلامي لمواجهة التحديات التي تواجه استقرار ونماء العالم الإسلامي الذي تقدمت به الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي للإمارات، على مقدمة وعدد من المبادئ والأهداف، وخطة خمسية للفترة من 2012 إلى 2017 لعمل الاتحاد.

وأكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أهمية هذا المشروع الذي يتضمن عدداً من الأهداف التي من أبرزها تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإسلامية، وصون وحماية المصالح المشتركة للعالم الإسلامي، وإنشاء برلمان إسلامي، والعمل على احترام تنوع الحضارات وتشجيع تلاقيها، وأهداف الألفية الإنمائية والنهوض بالتعليم والبحث العلمي والتصدي للمفاهيم والممارسات المسيئة للإسلام ورموزه والمسلمين، والعمل بوسطية واعتدال في مجالات التعليم والإعلام والثقافة.

وقال إن المشروع حظي باهتمام برلماني واسع خلال الاجتماع السابع والعشرين للجنة التنفيذية لاتحاد برلمانات الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدا أن من شأن المشروع بعد إقراره تحويل اتحاد برلمانات الدول الإسلامية من منتدى إلى جهاز قوي وفاعل ضمن الهياكل الإدارية لمنظمة التعاون الإسلامي.

تعزيز الوحدة

ويتضمن المشروع عدداً من المبادئ منها، التأكيد على التمسك بميثاق منظمة التعاون الإسلامي، سيما في إطار تعزيز وتقوية أواصر الوحدة والتضامن بين الشعوب الإسلامية والحفاظ على القيم الإسلامية النبيلة المتمثلة في السلام والتراحم والتسامح والمساواة والعدل والكرامة الإنسانية، والسعي لتعزيز دور الإسلام الرائد.