انهار سقف إحدى غرف منزل عائلة مواطنة خلال الأسبوع الجاري في مدينة دبا الحصن، رغم عمليات الترميم والصيانة الدورية، دون أن يسفر الحادث عن إصابات، نظرا لخلو الغرفة من افراد العائلة وقت وقوع الحادث.

وقالت المواطنة (خ. ع) لـ «البيان» ان منزلهم كائن في منطقة تعتبر من ضمن الشعبيات القديمة في الحي الشمالي من المدينة، ويعد الكثير من منازلها آيل للسقوط. لافتة الى أنه على الرغم من ذلك لم يحرك أحد ساكناً لإيجاد حل لهذه المشكلة، على الرغم من المراجعة المستمرة من قبل السكان للجهات المعنية. وأشارت الى أن بقاء هذه المشكلة على هذا النحو يعرض جميع من في المنزل الى خطر داهم، وخصوصا أن جميع جدران المنزل آيلة للسقوط، إضافة إلى بروز الأسياخ الحديدية.

وأضافت أن تفاقم الأمر وانهيار أجزاء المنزل أصبح أمرا لا يطاق، رغم عمليات الترقيع التجميلية والصيانة، بل وأصبح الجميع يخشى من أن يصيبه أي مكروه في أية لحظة في هذا المنزل، متوجهة الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ليوجه المعنيين بإنهاء معاناة عائلتنا، قبل أن يصاب أي منهم بسوء. وأضاف ابنها عبدالله سبيعان: «كان الوضع سيئا في المنزل والآن أصبح أكثر سوءا، خاصة وأن المنزل تقطنه أرملتان، إحداهما مقعدة وطريحة الفراش، ونحن 3 من الأبناء. بحيث قامت الوالدة عن طريق مساعدة من «الشؤون الاجتماعية» بعمليات صيانة وترميم للمنزل، وعمدنا مرات عدة إلى مراجعة الجهات المعنية بالمدينة لإخراجنا مما نحن فيه، بيد أن جميع محاولاتنا التي كلفتنا الكثير من المبالغ والجهد لم تجد نفعا، بسبب انتهاء العمر الافتراضي للمسكن، لذا أناشدهم لإنهاء معاناة عائلتي، قبل أن يصاب أي أحد بسوء».

وأكد أهمية إنشاء لجنة للطوارئ لمتابعة ورقابة البيوت القديمة وإصدار القرارات اللازمة في حال إصابتها بسقوط كتل من أسقفها وجدرانها، أو تهاوي أجزاء منها، بغية اتخاذ الإجراء المناسب على الفور، دون تعطيل أو مماطلة، منعا من نتائج لا تحمد عقباها.