واصلت حملة "حماية الطفل من التحرش الجنسي" التي تنفذها إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي وبالتعاون مع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، فعالياتها من خلال محاضرة التوعية التي قدمتها موزه الشومي مدير إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية، بحضور النقيب عبد الله راشد بن هويدي من قسم التوعية من الجريمة بإدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي.

وناقشت المحاضرة موزه الشومي تحت عنوان: "ممن قد يتعرض الطفل للتحرش؟" جملة من الأسئلة المهمة التي تشكل في مجملها خط الدفاع الأول عن الأطفال، وفي إجابتها عن التساؤل المهم والذي يكشف لنا هوية المتحرش، أوضحت الشومي أن الطفل يمكن أن يتعرض للتحرش في السن الصغيرة من "2- 5 سنوات" .

وهذا الخطر غالبا ما يأتي على يد أقرب من يتولون رعايته دون رقابة كالمربية والسائق والخدم والمراهقين أو المرضى النفسيين بالعائلة الذين قد يترك معهم الطفل في خلوة أو أطفال الجيران والأقارب بالإضافة إلى التلفاز بقنواته الفضائية غير المراقبة من الوالدين، فقد يترك أمامهما ليشاهد أحد المشاهد فيقوم بمحاكاتها.

 وأما في السن من "5-12" فقد يتعرض الطفل للتحرش من كل من يمكن أن يختلط بهم دون رقابة من الأصدقاء وأبناء الجيران والجيران والأقارب والسائقين والخدم، ويكون إغواء الطفل في هذا السن مصحوبا بتعرضه للضرب أو العقاب أو القتل إذا باح لأحد وبتخويفه بأن الوالدين قد يعاقبانه أو يؤذيانه إذا علما بالأمر وإغرائه بالمال أو الهدايا أو الحلوى، كما أن حب الطفل للتجربة والمعرفة واكتشاف كل مجهول قد يكمن وراء إمكانية سقوطه ضحية للمتحرشين في معزل عن والديه.

وأما العوامل التي تؤدي لانتشار التحرش الجنسي، فأوضحت أن هناك مجموعة من العوامل المتشابكة بدرجة كبيرة وعلى الرغم من أن لكل حالة فرديتها إلا أن هناك عوامل شبه عامة تؤدي لظهور هذه الكارثة، منها ما تبث بعض وسائل الإعلام من مواد إعلامية تخاطب الغرائز الحيوانية.