أيدت محكمة الاستئناف في دبي قرار سابقتها القاضي بسجن عامل نظافة 5 أعوام بعد اتهامه بإجراء عمليات إجهاض لخادمتين حملتا سفاحا، واتهمت النيابة في القضية 3 خادمات بالمشاركة مع العامل بقتل جنين.
وتفصيلاً، أيدت المحكمة معاقبة "ه.ب.س" إحدى الخادمات وكانت تساعد العامل، بالسجن لمدة 5 أعوام، والإبعاد عن الدولة لإدانتها بقتل جنين، حيث تركته دون مساعدة لمدة 10 ساعات، بعد أن أجهض العامل أمه، حتى فارق الحياة.
وأيدت الاستئناف الحكم على المتهمين جميعا بالسجن لمدة 3 أعوام عن تهمة الإجهاض، وتهم تتعلق بهتك العرض بالرضا، وإخفاء جثة، وقضت أيضاً بتغريم العامل 10 آلاف درهم لإدانته بمزاولة مهنة الطب البشري دون أن تتوفر فيه الشروط القانونية التي تخوله حق ترخيص المهنة.
وجاء في أوراق الدعوى أن الخادمتين أقرتا بتهمة تمكين العامل من حقنهما بإبر وإعطائمها عقاقير وأقراصا طبية للإجهاض.
وحول تفاصيل الواقعة، أكد رقيب أول بشرطة دبي، أن الشرطة تلقت معلومات تؤكد حمل نسوة بطريقة غير شرعية، وإقدامهن على إجهاض حملهن عبر أخذ حُقن من قبل عامل النظافة، مشيراً إلى أن البحث أوصلهم إلى خادمة اقتادتهم إلى العامل.
وأضاف إن الخادمة أقرت في التحقيقات أن العامل يجهض النساء عن طريق إعطائهن إبرتين، وحبوباً يتم تناولها عن طريق الفم، مشيرة إلى أن إحدى الخادمات وضعت جنينها في شهره السادس، وكان حياً، ولكن بعد 10 ساعات فارق الحياة، فقامت بدفنه في فناء المنزل.
وقد أقرت خادمة أخرى، بأنها حملت الجنين عن طريق زواج عرفي غير موثق، وأنه عند بلوغه شهره السابع، علمت بأن العامل طبيب، وعرض عليها إجهاضها، مقابل ألف درهم، مشيرة إلى أن الجنين نزل ميتاً.
وفقاً لاعترافات المتهم، فإن الخادمة "ه.ب.س"، طلبت منه الحضور إلى مقر سكنها، وعرضت عليه مساعدتها في إجهاض صديقتها، فوافق على ذلك، وأعطاها أربعة أقراص، وحقنها بإبرتين، مقابل 800 درهم.