استمعت محكمة جنايات أبوظبي خلال جلستها أمس إلى أقوال أوزباكستانية وجهت لها النيابة العامة تهم الزنا وشرب الخمر وتعاطي مؤثرات عقلية، إذ أنكرت المتهمة أمام المحكمة جميع هذه التهم، وأكدت أنها تعرضت للخطف ومحاولة الاغتصاب من قبل مجهولين، موضحة أنها مسلمة ومتزوجة ولا يمكن أن تقوم بجريمة الزنا. وأضافت المتهمة التي تم إلقاء القبض عليها عارية عدا "شورت" يسترها بالقرب من القيادة العامة للقوات المسلحة في أبوظبي، أنها قدمت من بلادها في فبراير الماضي للبحث عن فرصة عمل داخل الدولة، وخلال البحث اتصل بها أحد الأشخاص لعرض فرصة عمل عليها، وتم تحديد موعد بينهما، حيث حضر مع آخرين بسيارته وركبت معهم، وقالت وهي تجهش بالبكاء إن هؤلاء الأشخاص قاموا بالاعتداء عليها وقص شعرها وضربها وتقييدها وسكبوا الخمر عليها ووضعوا بعضه في فمها، ثم وجدت نفسها في منطقة غير مأهولة، بعد فشلهم في الاعتداء عليها جنسياً نظراً لعذر شرعي.
وسألتها المحكمة عن وجود آثار لممارسة ذكورية معها، فأنكرت ذلك، حيث إنها كانت في فترة الطمث، وأنها متزوجة ومارست العلاقة الشرعية مع زوجها ليلة قدومها للدولة، وقد تكون هذه الآثار نتيجة ذلك، وعلقت المحكمة بأن تعليلها غير منطقي لعدم إمكان بقاء آثار زوجها بعد مرور شهر على قدومها للدولة.
كما عللت المتهمة وجود آثار لتناولها الخمر والمؤثرات العقلية بأن من اختطفوها قاموا بتقييدها وقص شعرها كما سكبوا عليها الخمر ووضعوه في فمها وقد يكونون هم المسؤولين عن عقار الترامادول، حيث إنها لم تتعاط أيهما، مشيرة إلى أنهم قاموا بذلك للتغطية على جريمتهم. من جهتها قررت المحكمة حجز القضية للحكم بجلسة 10 يونيو المقبل.