قال اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي ، إن الإدارة نفذت 3034 مهمة خلال العام الماضي ، مؤكدة جاهزيتها من خلال أدائها لمهامها وواجباتها، والتزامها بثوابت القيادة العامة لشرطة دبي، والسعي الدائم نحو تحقيق التفوق المؤسسي من خلال وضع الخطط والسياسات الكفيلة بتحقيق الأهداف الإستراتيجية لشرطة دبي.
وأشار في حديث لـ (الاعلام الأمني) إلى تنفيذ 1006 مهمات تتعلق بتأمين فعاليات ومكافحة إضرابات العمال وشغب الملاعب، وتفتيش التوقيفات والسجون، كما قامت إدارة أمن وحماية الشخصيات بتلبية متطلبات الحماية لضيوف الدولة من كبار المسؤولين، والوفود ممن يلزم توفير الحماية لها، والاستجابة للمهام المفاجئة، وتأمين المؤتمرات والمعارض والأحداث المهمة ، وبلغ عددها 870 مهمة.
وقال: إن عدد المهام التي نفذتها أمن المتفجرات بلغ 1158 مهمة ، اشتملت على عمليات التفتيش الأمني وإبطال وإتلاف المتفجرات والألعاب النارية ومرافقة الشحنات، موضحاً أن الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ تتولى تأمين مقار الهيئات الدولية والدبلوماسية، وتأمين المنشآت الحكومية والتجارية والأسواق وتأمين الزوار والوفود الرسمية، إذ سعت إلى ضمان التأهيل المناسب لأفرادها، معتمدة في ذلك الأساليب الحديثة في التدريب الميداني والنظري الذي يغطي كافة المجالات التخصصية.
وقال إن الإدارة طورت أعمالها في العام الماضي من خلال وضع التصورات الأمنية، حيث وضعت التصور الأمني لمجمع القنصليات، ومن أهم الإنجازات أيضاً اتلاف كميات كبيرة من المتفجرات والألعاب النارية شديدة الخطورة والتي بلغت 54 طناً من المواد الخطرة،
كما صممت قواعد بيانات لمعرفة مواقع الشركات ذات العدد الكبير من العمالة لضمان سرعة الوصول لمقار تلك الشركات في الحالات الطارئة.
وحول المشاريع الأمنية التي نفذتها الإدارة خلال العام الماضي، قال اللواء المنصوري إن للإدارة مشاريع متنوعة، أمنية وتقنية وإبداعية، كان من أبرزها تطوير عملية البحث عن المتفجرات في المياه من خلال تجهيز وتعديل مركبة لحفظ ونقل معدات الغوص وتحسين وتطوير أجهزة المدافع المائية الخاصة بإبطال القنابل عن طريق تعديل القاعدة الثابتة بحيث أصبحت قابلة للدوران بزاوية 180 درجة، وكذلك استحداث برنامج الكتروني لحفظ جميع معدات الإبطال والتفتيش، وتطوير أداء فرق القبض بإدارة الطوارئ من خلال تأهيلهم لنيل الحزام الأسود في الكاراتيه حيث تم تأهيل عدد 17 فرداً، وكذلك تأهيل مدربين في الدفاع عن النفس، استفادت الإدارة منهم في تدريب 147 فرداً من مرتب الإدارة،
وأطلقت الإدارة العامة (برنامج مرونة) الذي كان له صدى واسع على مستوى القوة حيث أن البرنامج يهدف إلى توزيع الموارد البشرية التوزيع الأمثل وتحسين ظروف العمل من خلال تقليل أيام العمل دون الإضرار بفعالية الأداء، حيث لاقى البرنامج استحسان معالي القائد العام لشرطة دبي أثناء عرضه على معاليه خلال التفتيش السنوي للإدارة العامة وأمر بتجربته لفترة 4 أشهر.
