كشف عبدالله آل علي مدير إدارة الخدمات الهندسية في برنامج الشيخ زايد للإسكان في تصريح لـ"البيان" أن البرنامج يقوم حاليا بدراسة إمكانية إضافة خدمات خاصة لذوي الاحتياجات السمعية والبصرية بالتنسيق مع الجهات المختصة مثل مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية وغيرها من المؤسسات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة، لافتا إلى أنه من المواصفات الجاري دراستها إمكانية وجود شريط ممغنط على أرضية المسكن تساعد أصحاب الإعاقة البصرية على التنقل داخل المسكن بسهولة من خلال إشارات صوتية تدل على المكان والاتجاه، ومن المواصفات التي تخص أصحاب الإعاقة السمعية وجود لوحات إرشادية إلكترونية وإضاءات تساعد على الاستدلال على المسكن، إضافة إلى مساعدته في حالة الطوارئ حيث يستطيع التعرف على هذه الحالات من خلال تلك الإضاءة.
وأضاف: من أبرز المواصفات المدرجة كخيار للراغبين في الاستفادة من تصاميم البرنامج وجود مقابض جانبية في دورات المياه لمساعدة أصحاب الإعاقة الحركية في استخدام دورة المياه بسهولة ويسر، لافتا إلى أن البرنامج لا يقتصر تركيزه في مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة على أصحاب الإعاقات الحركية ولا يتم التركيز في المراعاة على أصحاب الإعاقات الحركية فقط.
وقال: إن عدد المساعدات السكنية التي اصدرها برنامج زايد للإسكان لذوي الاحتياجات الخاصة منذ تأسيسه حتى الآن 255 مساعدة من اصل 1088 طلب مقدم، مشيرا إلى أن البرنامج يراعي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في تصاميمه من خلال توفير مواصفات في المسكن تساهم في مساعدة هذه الفئة على العيش بطريقة سهلة ومريحة ودون مواجهة عقوبات في الحركة والتنقل، إضافة إلى ضمان عنصر الراحة داخل المسكن.
وأضاف: إن برنامج زايد للإسكان اهتم بفئة ذوى الاعاقة ومنحهم اولوية في النقاط التي تفرز الاكثر استحقاقا للمساعدة، وهذا بهدف التسريع من حصول هذه الفئة على المساعدة، حيث تم تخصيص 10 نقاط لذوي الاعاقة وهذا يعكس اهتمام البرنامج ودعمة لهذه الفئة كما أن المعاق يحق له التسجيل في البرنامج متى بلغ 21 عاما في حال انه اعزب، مع العلم أن فئة الاعزب لا يسمح لهم بالتسجيل إلا لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار إلى أن البرنامج فيما يتعلق بالمستندات يتم التواصل مع بعض مؤسسات الدولة بشأن المعاقين في حال وجود سجلات لهم في تلك المؤسسات وكذلك في حال عدم احضارهم المستندات المطلوبة او نقصها يتم التوصل مع الجهات المعنية في الدولة بشأن استيفاء المستندات المطلوبة لتلك الفئة.
