عثرت دوريات امنية بحرية صباح امس الاول على جثة شاب اسيوي الجنسية طافية في خور دبي ناحية ديرة، حيث ابلغ احد عمال البلدية عن مشاهدته للجثة ومن ثم توجهت الدوريات وانتشلت الجثة.

وقال المقدم عبد الله المزيود مدير مركز شرطة الموانيء بشرطة دبي انه تم نقل جثة شاب اسيوي الجنسية طافية في مياه الخور الى مركز الشرطة، ولم يعثر على اية اوراق ثبوتية مع الجثة او اي هاتف نقال، حيث تم استدعاء الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة، في حين اشارت المعطيات الاولى الى ان الجثة لشاب يبلغ من العمر حوالي 18 عاما وبكامل ملابسه حيث تعرض للغرق قبل 24 ساعة على الاقل من العثور على جثته.

واضاف المزيود انه بناء على الربط الالكتروني بين البلاغات تم فحص بلاغات المفقودين حيث عثر على بلاغ تقدمت به اسرة اسيوية بتاريخ 21 من مايو الجاري في مركز شرطة نايف يفيد بخروج ابنهما البالغ من العمر 18 عاما من البيت، وعدم عودته في نفس اليوم، حيث اكد والد الشاب الذي يعمل تاجرا للمجوهرات والذهب من 20 عاما في دبي ان الابن تناول طعام الافطار وخرج من البيت للتنزه بمفرده الا انه لم يعد في نفس اليوم مما دفعهما الى التقدم ببلاغ بعدما فشلوا في العثور عليه.

واضاف المزيود انه تم استدعاء الاسرة الى مركز شرطة الموانيء للتعرف على الجثة وما اذا كانت تعود الى ابنهما المتغيب وبالفعل ووسط صدمة وصراخ الام تعرفا على الجثة واكدا ان الغريق ابنهما، وبناء على الاجراءات القانونية تم تحويل الجثة الى الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة واستكمال الاجراءات.

ونوه المزيود الى ان الاب والام يقيمان في الدولة منذ 20 عاما حيث يعمل الاب في تجارة الذهب والمجوهرات ويقطنان في منطقة ديرة بالقرب من سوق الذهب وان لديهما 5 من الابناء وابنة واحدة يعيشون جميعا في بلدهم الاسيوي وان الاهل درجوا على استقدام الابناء بتأشيرات زيارة الى الامارات.

ونوه المزيود الى انه بالتحقيق مع الابوين اكدا ان الشاب لا يعاني من اي امراض نفسية ولا عقلية ونفوا وجود خلافات عائلية مؤكدين انه دأب على الحضور للدولة بين الحين والاخر، مشيرا الى انه سيتم التأكد من نسب الشاب الى العائلة عبر تحليل الحمض النووي ، اضافة الى التأكد من عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة ومن ثم تسليم الجثمان الى الاسرة.