استمعت محكمة استئناف أبوظبي خلال جلستها أمس إلى إماراتي متهم في قضية قتل خطأ، حيث تسبب بقتل أحد الأشخاص بدهسه بسيارته في أحد شوارع أبوظبي، وأكد المتهم أن سرعته كانت أقل من 80 كلم في الساعة، وأن المجني عليه كان يقطع الطريق بسرعة، ولم ينظر حوله إلى السيارات القادمة، فأجابت المحكمة بأن قائد السيارة يتحمل نتيجة الحادث حتى لو كانت الإشارة خضراء له، لأن واجبه أن يتأكد من خلو الطريق من المارة، فأكد المتهم أن المجني عليه هو الذي صدم السيارة، بدليل أن الاصطدام كان من جانب السيارة وليس بمقدمتها. وطالب بتحميل المجني عليه نسبة من الخطأ وتخفيض الدية على أساس هذه النسبة.
ضبط آسيويين بحوزتهما 40 كيلو مخدرات
نظرت محكمة الجنايات برأس الخيمة أمس برئاسة المستشار يوسف رجب وعضوية القاضيين حمد عبدالكريم وعارف حميدان أولى جلسات محاكمة آسيويين ضبطتهما شرطة رأس الخيمة خلال الفترة الماضية وبحوزتهما 40 كيلو جراماً من المخدرات، وكانت النيابة العامة قد وجهت لهما تهمة جلب والاتجار في المواد المخدرة. وأجلت المحكمة أمس الحكم على قاتل زوجته إلى 13 يونيو المقبل والمتهم فيها شاب لا يحمل أوراقاً ثبوتية كان قد وجهت له النيابة تهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد. وقضت محكمة الجنسية والإقامة برأس الخيمة أمس برئاسة القاضي أحمد الأمير بتغريم 3 مقاولين من جنسيات آسيوية مبلغ 150 ألف درهم بواقع 50 ألفا لكل منهم، وذلك لتشغيلهم ثلاثة عمال مخالفين على غير الكفالة، كما غرمت المحكمة وأبعدت 14 عاملاً من جنسيات مختلفة بسبب مخالفة قوانين العمل.
ضبط عصابة اتجار بالبشر في رأس الخيمة
ألقت شرطة رأس الخيمة القبض على عصابة للاتجار بالبشر تستغل عدداً من الفتيات وتكرههن على ممارسة البغاء مقابل حصولهن على أموال من الأشخاص الذين يجلبونهم لممارسة تلك الرذيلة. وقال العقيد سالم سلطان الدرمكي مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية ان معلومات وردت من مصادر إلى فرع مكافحة الاتجار بالبشر تفيد بقيام صاحبة مرقص ليلي بالإمارة باستغلال الفتيات العاملات لديها للقيام بأعمال منافية للآداب وممارسة الرذيلة والبغاء، مع بعض الأشخاص في مقابل الحصول على الأموال.
محاكمة شابين في أبوظبي بتهمة القتل
أحالت النيابة العامة في أبوظبي شابين إماراتيين إلى محكمة الجنايات في أبوظبي بتهمة القتل العمد وإتلاف الممتلكات. حيث أوضحت التحقيقات أن المتهمين وهما شقيقان أحدهما في الرابعة والعشرين من العمر والثاني في الخامسة والعشرين وقعا في خلاف مع المجني عليه وهو إماراتي في الثانية والخمسين من العمر، بسبب عدم إفساحه المجال لهما على الطريق، فما كان من المتهمين إلا أن طاردا المجني عليه بإصرار وصدما سيارته عدة مرات، ومن ثم قاما بإغلاق الطريق عليه بسيارتهما أثناء توجهه إلى منزله، وأجبراه على التوقف والنزول من سيارته.
وعندها نشب شجار بين المتهمين والمجني عليه على الرغم من فارق السن الكبير بينه وبين المتهمين اللذين لم يراعيا كهولته واعتديا عليه بأدوات صلبة متعددة أدت إلى مقتله. وحين وصول دورية الشرطة إلى المكان، كان المجني عليه ما يزال حياً ولكنه في حال سيئة للغاية نتيجة الكسور التي تعرض لها. وقال المجني عليه للشرطة إن المتهمين طارداه بسيارتهما ثم أجبراه على التوقف بصدم سيارته عدة مرات وإغلاق الطريق عليه. كما قال لهم إنهما تعمدا ضربه بأداة خشبية.
