أشاد الدكتور أحمد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية بالرسالة التربوية المهمة التي يحملها برنامج التربية الأمنية في شرطة دبي من خلال فعالياته وأنشطته المتنوعة، لافتا إلى أهمية التجربة بشكل خاص كونها موجهة لفئة الكبار ممن رغبوا بالتوجه للتعليم بعد انقطاعهم عنه.

جاء ذلك تكريم الدكتور المنصوري فريق عمل برنامج التربية الأمنية، وفي مقدمتهم اللواء محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، بمناسبة تطبيق البرنامج للعام الثاني على التوالي بمركز تعليم الكبار فرع الإناث في منطقة ديرة.

وشهد الحفل، إلى جانب نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، المقدم الدكتور الخبير إبراهيم الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، والنقيب فهد الزرعوني رئيس قسم تنفيذ وتسويق البرامج الدولي، والاستاذة أسماء الدراي مديرة المركز وعدد من المنفذين والمحاضرين بالبرنامج.

وأشاد الدكتور أحمد المنصوري بالرسالة التربوية المهمة التي يحملها البرنامج من خلال فعالياته وأنشطته المتنوعة، لافتا إلى أهمية التجربة بشكل خاص كونها موجهة لفئة الكبار ممن رغبوا بالتوجه للتعليم بعد انقطاعهم عنه.

وأشار إلى الشراكة القائمة بين منطقة دبي التعليمية والقيادة العامة لشرطة دبي في إعداد أجيال متعلمة ومدربة ومؤهلة للانخراط في المجتمع، قادرة على تحمل أعباء الحياة والتنقل في مختلف المراحل العمرية بإيجابية، حاصلة على الدعم التربوي والفكر المتيقظ في مختلف جوانب الحياة، وهو فعلا ما تنطوي عليه برامج التربية الأمنية بمختلف محاورها ومختلف الفئات التي تستهدفها.

وفي السياق ذاته أكد اللواء محمد سعيد المري على أهمية توجيه برنامج التربية الأمنية لفئة مراكز تعليم الكبار للذكور والإناث، وذلك لأهمية استقطاب هذه الفئات وشمولها بعملية التوعية والتربية الأمنية التي تنطوي عليها برامجه المعدة.