بحثت إدارة التفتيش بوزارة العمل ومراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في الدولة مجالات التعاون و التنسيق المشترك في مجال مكافحة جرائم الاتجار بالبشر وتعزيز حقوق العمالة في الدولة حتى لا تقع فريسة لهذه الجرائم ، وناقش الجانبان عددا من الأفكار و المقترحات التي من شأنها أن تدعم برامجهما وتساند جهود الدولة في هذا الجانب الحيوي ، وتم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم في هذا الصدد لتعزيز الشراكة بين الجانبين مستقبلا .

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من إدارة التفتيش بوزارة العمل برئاسة عيسى عبد الرحيم الزرعوني مدير الإدارة مؤخرا لمركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في أبو ظبي ، وكان في استقبال الوفد سارة شهيل المديرة التنفيذية لمراكز إيواء .

واستعرض اللقاء عددا من المحاور التي من شأنها أن تساهم في توطيد العلاقة بين الجانبين وتوحيد جهودهما لتوفير رعاية أكبر للفئات العمالية وحمايتها من الاستغلال الذي قد تعرض له ، وشمل النقاش أيضا تطوير الخطط التوعوية للتبصير بحقوق العمالة الوافدة والأضرار الناجمة عن الاتجار بالبشر و تداعياتها على المجتمع ،

وأكد الجانبان حرصهما على تبادل المعلومات و الأفكار حول أفضل الممارسات في مجال التعاون الثنائي المثمر و الفعال ، وفتح قنوات للتواصل ومناقشة القضايا المشتركة و تعزيز آليات التواصل بين الجانبين خدمة لأهدافهما المشتركة ، كما بحث الطرفان الترتيبات الجارية لعقد ندوة ( جهود الإمارات في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر ) التي تنظمها إدارة التفتيش بوزارة العمل في نوفمبر المقبل.

من جانبه أكد عيسى عبد الرحيم الزرعوني أن هذا اللقاء يعزز التعاون المستمر بين الجانبين ويدعم مبادراتهما في مجال الحد من جرائم الاتجار بالبشر، وأشاد بالجهود المبذولة على المستوى الوطني في مجال المكافحة.